(1)
لَا تَقْتُلِي الْفَرَحَ الْكَبِيرَ حَبِيبَتِي
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / منى غجري تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أَحْيِِي مَشَاعِرَكِ الْجَمِيلَةْ = فِي الْحُبِّ يَا أَحْلَى خَلَيلَةْ
أَهْوَاكِ يَا زَيْنَ النِّسَا = ءِ وَوَرْدَةَ الْحُبِّ الْجَمِيلَةْ
عَيْنَاكِ وَاحَةُ هَمْسَتِي = فِي رِحْلَةِ الْعُمْرِ الطَّوِيلَةْ
مَهْمَا كَبِرْتِ صَبِيَّةٌ = أَهْوَى جَوَارِحَكِ الْبَلِيلَةْ
أَهْوَاكِ أُنْثَايَ الْحَبِي = بَةَ أَنْتِ مُهْرَتِيَ الْأَصِيلَةْ
أَهْوَى رُكُوبكِ فِي الصَّبَا = حِ وَفِي الْمَسَاءِ عَلَى النِّجِيلَةْ
أَقْسُو عَلَيْكِ وَتَصْهَلِي = نَ بِفِطْرَةِ الْحُبِّ النَّبِيلَةْ
تَتَلَذَّذِينَ وَأَنْتِ تَحْ = تِي وَاللَّذِيذُ رَمَى حُمُولَهْ
وَمَضَى يُنَزِّلُ بَيْنَ كَا = سِكِ دَفْقَةً تُرْضِي الْحَلَيلَةْ
مَا شِبْتِ يَا أَحْلَى النِّسَا = ءِ حَبِيبَتِي لَسْتِ الْبَخِيلَةْ
لَا تَقْتُلِي الْفَرَحَ الْكَبِي= رَ وَقَدْ وَعَى حُبِّي سَبِيلَهْ
فَاسْتَمْسِكِي بِالْحَرْفِ إِنْ = يَدْخُلْ وَلَا تَرْضَيْ بِدِيلَهْ
فَهَوَاكِ أَغْلَى مِنْ كُنُو = زٍ لِلْأَرَاضِينَ الْهَزِيلَةْ
وَهَوَاكِ عِنْدِي بِالدُّنَا = وَيُطَبِّبُ النَّفْسَ الْعَلِيلَةْ
وَجَمَالُكِ الْأَخَّاذُ يَأْ = سِرُ لَيْسَ لِي فِي الْأَمْرِ حِيلَةْ
أَ مَلِيكَتِي وَحَبِيبَتِي = وَهَوَاكِ لَمْ أَعْرِفْ مَثِيلَهْ
أَ مُنَايَ ذُوقِي لَهْفَةَ الشْ = شَوْقِ النَّدِي عِيشِي فُصُولَهْ
(2)
عَزْفٌ عَلَى نَايِ الْغُرْبَةْ
أَتَأَلَّقُ وَقْتَ الْإِشْرَاقِ=فِي لَحْظَةِ بَثِّ الْأَشْوَاقِ
وَأَعِيشُ اللَّحْظَةَ وَضُحَاهَا=تَغْبِطُنِي أَفْرَاحُ مَسَاهَا
وَأَطِيرُ لِدُنْيَا الْعُشَّاقِ=أَنْسَى أَلْحَاناً لِفِرَاقِ
***
يَا نَايَ الْغُرْبَةِ أَطْرِبْنِي=وَاعْزِفْ لِي لَحْناً يُعْجِبُنِي
يَا لَحْظَةَ حُبٍّ مُشْتَاقَةْ=عَلاَّمَةَ بَلَدِي الذَّوَّاقَةْ
يُتْحِِفُنَا شِعْراً مَوْزُونَا=وَنَعِيشُ حَنَاناً وَجُنُونَا
***
وَيُغَنِّي لِلْعَالَمِ أَجْمَعْ=وَالنَّاسُ بِحُرْقَتِهَا تَسْمَعْ
يَا مَنْ زَيَّنْتَ لِيَ الدُّنْيَا=فِي خَاطِرَتِي مُثُلاً عُلْيَا
***
اِهْبِطْ مِنْ عَرْشِكَ مَبْرُوكَا=وَتَحَدَّ بِلاَداً وَمُلُوكَا
وَاصْعَدْ لِلْقِمَّةِ مُنْتَظِرَا=قِصَّةَ أَحْلاَمِي أَوْ خَبَرَا
يُنْبِيكَ عَنِ الْخَبَرِ يَقِينَا=وَيُزِيلُ وَسَاوِسَ وَظُنُونَا
***
أَحْلَى أَيَّامٍ فِي عُمْرِي=أَيَّامُ التَّدْرِيبِ الْحُلْوَةْ
إِيمَانُ تُحَاضِرُنَا دَرْساً=وَكَأَنَّ الدَّرْسَ غَدَا غِنْوَةْ
شَوْقِيَّةُ زَادَتْ أَشْوَاقِي=لِأَعِيشَ اللَّحْظَةَ فِي خِلْوَةْ
وَأَقُودُ الْكُلَّ بِمِيزَانِي=كُلٌّ يُدْلِي –صَحْبِي-دَلْوَهْ
***
فِي طَنْطَا كَانَ التَّدْرِيبُ=وَيَهِلُّ صَدِيقٌ وَحَبِيبُ
أَفْرَاحٌ كَانَتْ فِي الدَّارِ=فِيهَا تَعْدِيلٌ لِمَسَارِي
وَأَنَا أَشْدُو بِالْأَلْحَانِ=فِي جُمْلَةِ حُبٍّ وَحَنَانِ
اَللَّهَ اَللَّهَ عَلَى قَلْبِي=مَمْلُوءٌ بِصُنُوفِ الْحُبِّ
لَكِ كَانَ بِبُعْدٍ أَوْ قُرْبِ=يَحْيَا بِذَكَاءِ الْوِجْدَانِ
(3)
فَوْقَ ضِفَافِ الْوَجَعِ اللَّيْلِي
أَبْحَثُ عَنْكِ يَا سَمْرَاءْ
فِي حُقُولِ الْمُسْتَحِيلْ
وَعَلَى ضِفَافِ النِيلْ
وَفَوْقَ قِمَمِ النَّخْلِ الْجَمِيلْ
وَفِي حَدَائِقِ النَّسِيمِ الْعَلِيلْ
***
أَبْحَثُ عَنْكِ يَا سَمْرَاءْ
بَيْنَ الْبُطَيْنِ الْأَيْمَنْ
وَ الْبُطَيْنِ الْأَيْسَرْ
وَحِينَ لَا أَجِدُكِ
أَبْكِي
تَتَسَاقَطُ رُوحِي
فَوْقَ ضِفَافِ الْوَجَعِ اللَّيْلِيِّ
وَالْأَمَلِ الْكُحْلِيِّ
***
أَبْحَثُ عَنْكِ يَا سَمْرَاءْ
فِي جِبَّّّةِ شَيْخٍ عَرَبِيٍّ
فَصَّلَ مِنْ أَمْجَادِ الْعَرَبِ رَبِيعاً
وَعَبَاءَةَ حُبٍّ
تَبْحَثُ عَنْ تَارِيخِ الْعَرَبِ
الْمَنْسِيِّ عَلَى قِمَمِ الْأَهْرَامَاتْ
***
أَبْحَثُ عَنْكِ يَا سَمْرَاءْ
وَأُفَتِّشُ فِي ذَاكِرَتِي
لِأُصَطِّبَ مَلْحَمَةً عُظْمَى
وَََأُدَوِّنُ دِيوَانَكَ فِي الْغَزَلِ الْعُذْرِيِّ
وَالْغَزَلِ الْحِسِّيِّ
وَالْحُبِّ الْحَبِيبْ
وَالْوَصْلِ الْقَرِيبْ
وَدَقَّاتِ قَلْبِكِ الْمُجِيبْ
أَبْحَثُ عَنْكِ يَا سَمْرَاءْ
(4)
أَيْنَ شَاعِرَتِي الْقَدِيرَةْ ؟!!!
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية الْقديرة / ميساء على دكدوك تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
لَا تَشْكُرِينِي وَاشْكُرِي أَحْلَى قَلَمْ = يَشْدُو بِحُبِّكِ شَامِخًا مِثْلَ الْهَرَمْ
يَلْقَاكِ يَفْرَحُ مِثْلَ طَيْرٍ حَالِمٍ = وَيَتُوقُ لِلْأَنْفَاسِ مِنْكِ فَتُغْتَنَمْ
وَيَقُولُ : ” آهٍ أَيْنَ شَاعِرَتِي الْقَدِي = رَةُ فِي اللِّقَاءِ الْمُحْتَرَمْ
مَيْسَاءُ دَكْدُوكٍ عَشِقْتُ قَرِيضَهَا = فِيهِ الشِّفَاءُ غَدَا يُرَفْرِفُ كَالْعَلَمْ
إِنِّي أَتُوقُ لِشِعْرِهَا وَشُعُورِهَا = إِحْسَاسِهَا خُذْنِي إِلَيْهَا بِالْكَرَمْ
أَنَا فِي هَوَاهَا بَاتَ نَايِي حَالِمًا = وَغَدَا يُدَنْدِنُ فِي الْقَصِيدِ وَفِي النَّغَمْ
جُدْ لِي بِأَسْطُرَ حَالِمَاتٍ قَبَّلَتْ = فِي شِعْرِ مَيْسَا إِنَّهُ يَمْحُو الْأَلَمْ ”
(5)
نَبِيهَ الْمَعَالِي نَبِيهَ الْخُلُودْ
(كَتَبْتُهَا عَلَي لِسَانِ الْأُسْـتَاذِ /زهير بن نَـبِيهَ بن عبد القدوس الأنصاري رئيس تحرير مجلة المنهل, في رثاء والده رحمه الله).
رَحَـلْتَ أَبِي عَنْ عُـيُونِ الْـبَشَرْ وَجَـنَّةُ عَدْنٍ لَكَ الْمُـسْتَقَرْ!
رَحَـلْتَ وَلَمَّا تَدَعْ آيَةً = مِنَ الْخَيْرِ إِلاَّ وَهَبْتَ الْعُمُرْ!
رَحَلْتَ لِنَبْعِ الضِّياءِ الْبَهِيِّ = تَذُوقُ النَّعِيمَ بِشَـتَّى الصُّورْ!
رَحَـلْتَ كَشَمْسٍ لِكُلِّ الْبَرَايَا = تُنِيرُ الْعُقُولَ وَتُجْلِي النَّظَرْ!
وَسَطَّرْتَ كُلَّ مَعَانِي الْوَفَاءِ = لِإِسْلاَمِنَا عِنْدَ بَغْيِ الْـقَدَرْ!
***
نَبِيهَ الْمَعَالِي نَبِيهَ الْخُـلُودْ=نَبِيهَ الـتَّجَلِي عَلَى مَنْ صَـبَرْ!
نَبِيهَ الْشُّرُوقِ عَلَى الْعَالَمِينَ=بِنُورِ الْعُلُومِ وَأَحْلَى الْفِكَرْ!
نَبِيهَ الْمَحَـبَّـةِ بَيْنَ الْقُلُوبِ = تَعِيشُ سَعِيداً فَيَا لَلْعِبَرْ!
نَبِيهَ الْـتَّمَسُّكِ بِالصَّالِحَاتِ = فَتَبْقَى السِّجِلَّ لَهُ الْمُـدَّخَرْ!
***
رَأَيْتُ الْقَوَافِيَ تَهْوَى لِقَاهُ = بِأَحْلَى القَصَائِدِ حَتَّى انْـبَهَرْ!
وَفَاضَتْ بُحُورُ الْخَـلِيلِ بِحُبٍّ = يُشَارِكُهَا فِي الْعَطَاءِ النَّـهَـرْ!
بِعَقْلٍ صَـبُوحٍ وَقَلْبٍ طَمُوحٍ = يُطِيعُ (الْمُهَـيْمِـنَ) فِيمَا أَمَرْ!
***
حَفِظْتَ الْعُهُودَ وَصُنْتَ الْوُعُودَ = بِخُلْقِكَ نُورُ الْوُجُودِ افْـتَـخَـرْ!
سَلاَمِي نَـبِيهَ الْأَنَامِ بُعِثْتَ = ورَبِّي(الْكَرِيمُ)لَكُمْ قَدْ غَفَرْ!
(6)
اَلْحَمْدُ لِلَّهْ
تُلَاعِبُونَنِي=بِالْقِطِّ وَالْفَأْرَةْ
وَتَغْبِطُونَنِي=بِالْهَمْسِ وَالْفِكْرَةْ
وَتَنْظُرُونَ لِي=وَأَلْمَحُ النَّظْرَةْ
وَتَرْمُقُونَنِي=أُقَطِّعُ الشَّطْرَةْ
***
وَقدْ دَعَوْتُكُمْ=أَنْ تَأْكُلُوا الْكِسْرَةْ
وَتَحْمَدُونَهُ=فِي السِّرِّ وَالْجَهْرَةْ
اَللَّهُ خَالِقِي=يَرْزُقُنِي الْفِطْرَةْ
(7)
بِالْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ تُغَرِّدُ فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسْ
مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ أَخِي الْغَالِي الْحَبِيبْ الحاج/ مسعد مصطفى ابراهيم الدقن{1} مدير إدارة شركة مصر للغزل والنسيج ومؤذن وخادم ومقيم شعائر الجامع الوسطاني لوجه الله رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاهْ ورزقه الفردوس الأعلى في الجنة بفضله ورحمته ورضاه ورزق أهله الصبر والسلوان والفوز بنعيم الجنان إن شاء الله تعالى
رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاهْ ورزقه الفردوس الأعلى في الجنة بفضله ورحمته ورضاه ورزق أهله الصبر والسلوان والفوز بنعيم الجنان إن شاء الله تعالى
بِالْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ تُغَرِّدُ = فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ قَلْبُكَ يُنْشِدُ
قَدْ كُنْتَ أَتْقَى مَنْ عَرَفْتُ مِنَ الْوَرَى = وَاللَّهُ يَشْهَدُ وَالْمَلَائِكُ تَشْهَدُ
مَا زِلْتَ فَخْرًا لِلدِّقِنْ وَجُمُوعُهَا = تَبْكِي لِفَقْدِكَ وَالْبُكَا يَتَوَقَّدُ
لِمَ لَا وَنَجْمُكَ فِي الْهِدَايَةِ سَاطِعٌ = يَهْدِي بِأَمْرِ اللَّهِ مَنْ يَتَشَهَّدُ ؟!!!
وَرَأَيْتَنِي فِي حُبِّ طَهَ الْمُصْطَفِي{2} = أَشْدُو قَصِيدِي شَأْنَ مَنْ يَتَعَبَّدُ
وَلَمَحْتَ مَنْشُورِي بِأَرْوِقَةِ الْمَسَا{3} = صَفَحَاتُهَا تُزْهَى بِهِ وَتُمَجِّدُ
قَابَلْتَنِي فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ الَّذِي = وُلِدَ الْحَبِيبُ بِهِ وَصَارَ يُخَلَّدُ
أَخْبَرْتَنِي أَنَّ القَصِيدَةَ أَزْهَرَتْ = فِي الْأَرْبَعِينَ بُيُوتُهَا تَتَسَيَّدُ
كَانَتْ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ قَدْ أَشْرَقَتْ = وَقْتَ الْمَسَاءِ وَلَمْ تَزَلْ تَتَرَدَّدُ
نُشِرَ الْقَصِيدُ بِجُمْعَةٍ مَكْتُوبَةٍ = عِنْدَ الْكَرِيمِ وَقَدْ سَبَانِي الْمَشْهَدُ
وَعَلَى فُؤَادِي قَدْ هَلَلْتَ مُهَنِّئًا = وَبِحُبِّ أَحْمَدَ لَمْ تَزَلْ تَتَوَجَّدُُ
قَدْ كَانَ قَلْبُكَ طَيِّبًا يَسَعُ الْوَرَى = بِالْحُبِّ فَاضَ ضِيَاؤُهُ يَا مُسْعَدُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{1} الحاج/ مسعد مصطفى ابراهيم الدقن
مدير إدارة شركة مصر للغزل والنسيج ومؤذن لبيت الله للجامع الوسطاني لله وله ٣ آذانات بصوته العذب وكان يخدم الجامع لله رحمة الله عليه انتقل إلى رحمة ربه عقب صلاة الظهر السبت 3/12/2.22
{3} وَرَأَيْتَنِي فِي حُبِّ طَهَ الْمُصْطَفَى :
مُعَلَّقَاتِي الثّلَاثُمِائَةْ {37}مُعَلَّقَةُ الْحُبِّ الْخَالِدْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِلا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ
اَلْإِهْدَاءْ
إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ إِلَيكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي
شَاعِرُ الْعَالَمْ
شَاعِرُ الْعَالَمِ الذي بنوره اكتنف الألباب أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا.. سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان
1- يَا لاَئِمِي فِي الْحُبِّ كُفَّ عَنِ الْمَلاَمْ=فَلَقَدْ عَرَفْتُ الْحُبَّ مِنْ قَبْلِ الْفِطَامْ
2- وَ الْحُبُّ فَجْرِي كَمْ طَرِبْتُ لِنُورِهِ= وَ الْحُبُّ مِصْبَاحِي إِذَا حَلَّ الظَّلاَمْ
3- وَ الْحُبُّ شَمْسِي كَمْ عَشِقْتُ ضِيَاءَهَا=يَأْتِي بِبَسْمَتِهِ فَيَنْهَزِمُ السَّقَامْ
4- وَ الْحُبُّ أَيَّامِي وَخُضْرَةُ زَرْعِهَا=وَأَرَى الْحَيَاةَ بِدُونِهِ مِثْلَ الْحِمَامْ
5- وَ الْحُبُّ زَادِي فِي الطَّرِيقِ بِطُولِهِ= وَ الْحُبُّ أَحْلَى مِنْ شَرَابٍ أَوْ طَعَامْ
6- وَ الْحُبُّ كَأْسِي لاَ أَمَلُّ شَرَابَهَا=هُوَ سُكَّرٌ وَأَلَذُّ مِنْ شُرْبِ الْمُدَامْ
7- وَ الْحُبُّ بُسْتَانِي وَوَرْدِيَ وَحْدَهُ=كَمْ صُنْتُهُ وَوَقَيْتُهُ مَكْرَ اللِّئَامْ
8- أَحْبَبْتُ مَنْ يَهْدِي الْحَيَارَى نُورُهُ=هَلْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي مَحَبَّتِهِ أُلاَمْ؟!!!
9- أَحْبَبْتُ مَنْ جَعَلَ الْأَمَانَةَ دِينَهُ=قَدْ لَقَّبُوهُ بِهَا فَمَا أَحْلَى الْغُلاَمْ!!!
10- أَحْبَبْتُ دِينَ الصِّدْقِ حُبًّا مَاثِلاً=فِي شَخْصِهِ وَغَدَوتُ مِثْلَ الْمُسْتَهَامْ
11- أَحْبَبْتُ مَنْ نَشَرَ الْعَدَالَةَ فِي الدُّنَا=وَأَزَالَ ظُلْماً فَادِحاً مِثْلَ الْقَتَامْ
12- أَحْبَبْتُ أُمِِّيًّا تَفِيضُ عُلُومُهُ=مِثْلَ الْبِحَارِ فَفَاقَ فِي الْعِلْمِ الْعِظَامْ
13- أَحْبَبْتُ مَنْ جَعَلَ الْحَقِيرَ مُعَزَّزاً = وَبِشَرْعِ (أَحْمَدَ) لاَ يُهَانُ وَلاَ يُضَامْ
14- أَحْبَبْتُ مَنْ قَهَرَ الطُّغَاةَ بِحِلْمِهِ=وَدَعَاهُمُ لِلَّهِ فِي دِينِ الْوِئَامْ
15- أَحْبَبْتُ مَنْ يَعْفُو وَقُدْرَتُهُ بَدَتْ=فَوْقَ الْخَيَالِ وَفَوْقَ مَنْ يَهْوَى الْكَلاَمْ
16- أَحْبَبْتُ مَنْ جَمَعَ الْأَحِبَّةَ كُلَّهُمْ=فَغَدَوْا جَمِيعاً إِخْوَةً بَعْدَ الْخِصَامْ
17- بَعْدَ الْحُرُوبِ وَبَعْدَ أَيَّامِ الضَّنَا=جَلَسُوا جَمِيعاً فِي سُرُورٍ وَانْسِجَامْ
18- أَحْبَبْتُ مَنْ بِاللَّهِ لَمْلَمَ شَمْلَهُمْ=وَشِعَارُهُ يَا قَوْمُ فِي الدُّنْيَا السَّلاَمْ
19- أَحْبَبْتُ مَنْ يَدْعُو إِلَى خَيْرِ الْوَرَى=بِدُعَائِهِ-وَاللَّهِ-يَنْقَشِعُ الْغَمَامْ
20- أَحْبَبْتُ مَنْ يَمْشِي يَُسَبِّحُ رَبَّهُ=هُوَ (أَحْمَدٌ)وَ (مُحَمَّدٌ) خَيْرُ الْأَنَامْ
21- أَحْبَبْتُ مَنْ يَلْقَى الْعُصَاةَ مُرَحِّباً=وَيَقِيهِمُ بِدَوَائِهِ سُوءَ السَّقَامْ
22- أَحْبَبْتُ مَنْ لِلَّهِ يَسْجُدُ خَاشِعاً=يَبْكِي وَيَسْأَلُ رَبَّهُ حُسْنَ الْخِتَامْ
23- أَحْبَبْتُ مَنْ يَبْنِي الْمَسَاجِدَ طَائِعاً=هُوَ وَالصِّحَابُ وَكُلُّهُمْ قَوْمٌ كِرَامْ
24- أَحْبَبْتُ مَنْ سَلَكَ السَّبِيلَ لِرَبِّهِ=رَغْمَ الصِّعَابِ وَرَغْمَ أَهْوَالٍ جِسَامْ
25- أَحْبَبْتُ مَنْ يَرْمِي اللَّذَائِذَ جَانِباً=وَيَرُومُ مَرْضَاةَ الْإِلَهَ عَلَى الدَّوَامْ
26- أَحْبَبْتُ مَنْ بِالْحَقِّ أَسَّسَ أُمَّةً=هِيَ أُمَّةُ التَّوْحِيدِ فِي خَيْرِ الْتِئَامْ
27- أَحْبَبْتُ مَنْ عَاشَ الْحَيَاةَ مُجَاهِداً=يَسْعَى بِفِطْنَتِهِ لِتَحْقِيقِ الْمَرَامْ
28- أَحْبَبْتُ مَنْ عَرَفَ الْجَمِيعُ وَفَاءَهُ= وَهُوَ الشَّفِيعُ لِجَمْعِنَا يَوْمَ الزِّحَامْ
29- أَحْبَبْتُ مَنْ آذَتْهُ(مَكَّةُ)رَغْبَةً=فِي بُعْدِهِ يَا قَوْمُ عَنْ شَرْعِ السَّلاَمْ
30- لَكِنَّهُ بِالْعَزْمِ كَانَ مُصَمِّماً=أَنْ يَقْطَعَ الْمِشْوَارَ كَالْبَطَلِ الْهُمَامْ
31- ذَهَبُوا إِلَى الْعَمِّ الشُّجَاعِ وَكُلُّهُمْ=أَمَلٌ كَبِيرٌ يَبْتَغِي هَدْمَ النِّظَامْ
32- يَا شَيْخَنَا نَشْكُو إِلَيْكَ مُحَمَّداً=يَبْغِي مُسَاوَاةَ الْجَمِيعِ وَذَا حَرَامْ
33- جَمَعَ الْعَبِيدَ حِيَالَهُ فِي رِفْعَةٍ=وَمَتَانَةٍ-وَاللَّهِ-مَا فِيهَا انْفِصَامْ
34- وَاللَّاتَ وَالْعُزَّى تَهَدَّمَ صَرْحُهَا=قَدْ أَصْبَحَتْ- يَا شَيْخَنَا –مِثْلَ الْحُطَامْ
35- وَ الْعَمُّ حَيْرَانٌ يَخَافُ عَلَى ابْنِهِ=بِالْمَكْرِ وَالتَّلْوِينِ أَحْرَجَهُ اللِّئَامْ
36- فَدَعَاهُ- فِي أَدَبٍ– وَأَخْبَرَهُ بِمَا=تَهْوَى قُرَيْشٌ فِي هُدُوءٍ وَاحْتِرَامْ
37- إِنْ كُنْتَ تَبْغِي الْمَالَ أَعْطَوْكَ الَّذِي=يَكْفِيكَ- يَا وَلَدِي–بِوُدٍّ وَاحْتِرَامْ
38- إِنْ كُنْتَ تَبْغِي الْمُلْكَ أَنْتَ مَلِيكُهُمْ=وَمَكَانُكَ الْمَحْفُوظُ فِي أَعْلَى مَقَامْ
39- لَمْ يَنْثَنِ الْمُخْتَارُ عَنْ دَرْبِ الْهُدَى=وَمَضَى يُجَاهِدُ فِي حَمَاسٍ وَانْتِظَامْ
40- أَحْبَبْتُهُ -وَالْحُبُّ -يَا أَحْبَابَنَا-=يَبْقَى عَلَى الْأَيَّامِ هَدْياً لِلْكِرَامْ
41- يَا صَاحِبَ الْخُلُقِ الْعَظِيمِ تَحِيَّةً = مِنِّي إِلَيْكَ وَأَلْفَ مِلْيَارِ السَّلَامْ
42- جِئْتَ الْوُجُودَ وَكَانَ ظُلْماً طَاغِياً = فَمَحَوْتَهُ وَبِنُورِكَ انْقَشَعَ الظَّلَامْ
43- أَنْتَ الشَّفِيعُ لَنَا غَدَاةَ حِسَابِنَا = أَنْتَ الْهُدَى يَا رَاعِياً دِينَ السَّلَامْ
44- مَنْ لِي سِوَاكَ إِذَا دَنَا يَوْمُ اللِّقَا= بِالْهَوْلِ وَالتَّعْذِيبِ فِي يَوْمِ احْتِكَامْ
45- يَكْفِي الْمُتَيَّمَ أَنْ يُدَنْدِنَ مَادِحاً =لَكَ أَنْتَ فَخْرُ الشِّعْرِ يَا فَخْرَ الْأَنَامْ
46- كَيْ يَطْمَئِنَّ بِأَنَّ كُلَّ ذُنُوبِهِ = غُفِرَتْ وَرَبُّكَ وَحْدَهُ يَهَبُ الْعَلَامْ
47- طَهَ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ مَقَامَكُمْ = يَعْلُو عَظِيماً وَالْوَرَى عَشِقَ الْمَقَامْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه المعلقة من بحر الكامل التام
العروض تام صحيح والضرب تام مذيل
وهذا تجديد في الشعر العربي فالضرب المذيل في الشعر العربي القديم لم يأت إلا في الكامل المجزوء
ووزنه :
(مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ = مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلَانْ
مثل :
يَا لاَئِمِي فِي الْحُبِّ كُفَّ عَنِ الْمَلاَمْ=فَلَقَدْ عَرَفْتُ الْحُبَّ مِنْ قَبْلِ الْفِطَامْ
وَ الْحُبُّ فَجْرِي كَمْ طَرِبْتُ لِنُورِهِ= وَ الْحُبُّ مِصْبَاحِي إِذَا حَلَّ الظَّلاَمْ
وَ الْحُبُّ شَمْسِي كَمْ عَشِقْتُ ضِيَاءَهَا=يَأْتِي بِبَسْمَتِهِ فَيَنْهَزِمُ السَّقَامْ
وَ الْحُبُّ أَيَّامِي وَخُضْرَةُ زَرْعِهَا=وَأَرَى الْحَيَاةَ بِدُونِهِ مِثْلَ الْحِمَامْ
وَ الْحُبُّ زَادِي فِي الطَّرِيقِ بِطُولِهِ= وَ الْحُبُّ أَحْلَى مِنْ شَرَابٍ أَوْ طَعَامْ
وَ الْحُبُّ كَأْسِي لاَ أَمَلُّ شَرَابَهَا=هُوَ سُكَّرٌ وَأَلَذُّ مِنْ شُرْبِ الْمُدَامْ
وَ الْحُبُّ بُسْتَانِي وَوَرْدِيَ وَحْدَهُ=كَمْ صُنْتُهُ وَوَقَيْتُهُ مَكْرَ اللِّئَامْ
{3} وَلَمَحْتَ مَنْشُورِي بِأَرْوِقَةِ الْمَسَا : شاهد الأستاذ الحاج / مسعد مصطفى ابراهيم الدقن قصيدتي { الحب الخالد } – وهي في حب رسول الله صلى الله عليه وسلم – منشورة في جريدة المساء وعدد أبياتها سبعة وأربعون بيتا وعندما قابلني يوم الاثنين أخبرني بذلك وكانت القصيدة قد نشرت يوم الجمعة السابق .
(8)
خَوَاطِرُ طِفْلٍ عَرَبِي
وَطنِي لُبْنَانْ
زَهْرُ الْأَوْطَانْ
أَغْبِطُ {1}فِيهِ كُلَّ فِدَائِي
يَرْفَعُ يَوْمَ الْهَوْلِ{2} لِوَائِي{3}
لاَ يَتَرَاجَعُ
لاَ يَتَنَازَلْ
عَنْ حُرُمَاتِي
دَافَعَ
قَاتَلْ
***
إِنِّي أَتَمَنَّى مِنْ قَلْبِي
أَنْ أَسْمُوَ {4}فِي نَفْسِ الدَّرْبِ{5}
دَرْبِ الْعِزَّةِ لِلْأَوْطَانِ
دَرْبِ وَفَاءٍ لِلْإِيمَانِ
وَأُرَدِّدُ مِنْ نَبْضِ جَنَانِي
عِشْتَ عَزِيزاً يَا لُبْنَانِي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{1} أَغْبِطُ فِيهِ كُلَّ فِدَائِي:أَتَمَنَّى أَنْ أَكُونَ مِثْلَهْ.
{2}- الْهَوْلْ: اَلْفَزَعُ أَوِ الْأَمْرُ الشَّدِيدْ.
{3} لِوَائِي: عَلَمِي.
{4} أَسْمُو: أَرْتَفِعْ.
{5} الدَّرْبْ: اَلطَّرِيقْ.
{6}جَنَانِي: قَلْبِي.