هو ذا الزمن العربيّ
وقد صار رؤى
تتوهج بالممكن ،ودما
يرحل شذرا مذرا
يمتلئ ضجيجا
لا ندّ له…
أترى ذلك الولد الواقف
عند الجسر؟
لقد دأب يفرق مقهى
عن مقهى
بصحون المائدة
وقِدر المطبخ
حتى صار أليفا لجميع الأسماء
أحب جنوح الأرض
وملء يديه سماء
غير محايدةٍ…
عدت إلى البيت مساء
فوجدت أصيص الزهر غفا
والدولاب إلى جانبه
يتسلى بجنادب لم تفتأ تنفخ
في جسد الغرفة.