مَاذَا عَسَاهُ يَقُولُ فِي قَلْبِ الأسَى
مِثْلِي كَريمٌ فِي زَمَانٍ قَدْ قَسَى
شَرُّ البَرِيةِ فِي البقَاعِ تَنَمّرُوا
وَ الحَالُ مِنْ فَرْطِ الضّلَالِ تَدَنّسَا
أمْسَى غَرِيبًا مَنْ تَأجّجَ عِطْرُهُ
يَحْسُو الشّقَاوةَ فِي الصّبَاحِ وَفي المَسَا
أسَفِي عَلَى غَدْر الزّمَانِ وَعُزْلَتِي
وَعلَى ضَمِيرٍ إدْلَهَمّ وَأدْمَسَا
طَوْدٌ مِنَ الآلَامِ زَلْزَلَ خَافِقِي
وَالظَهْرُ مِنْ هَوْلِ الحُمُولِ تَقَوّسَا
تَعِبٌ وَمَا اسْتَسْلَمْتُ يَوْمًا للْضّنَى
حَتّى وَلَوْ بِتُّ اللّيَالِيَ مُفْلِسَا
سلّمْتُ أمْرِي لِلْإلَهِ وَظَالِمِي
وَرَمَيْتُ أوْجَاعَ الفُؤَادِ وَمَا احْتَسَى
مَعْنَى حَيَاتِي فِي الصّلَاةِ وَجَدْتُهُ
وَوَجَدْتُ في ثَوْبِ التّقَى مُتَنَفّسَا