رعد حيدر علي الريمي:
نـكــــتٌ بـــأرآكـ الحــب
في ذكرى كياننا الأول، استوطنا زاوية مفضلة في بيتنا،
كيما يصنع القط حينما يلوذُ فراراً من مجهول أكبرَ من ذاته ،
فحالة الترقب ،
وهناءة الظفر ،
وتصاعد وتيرة الإقدام ،
والتريث في مجابهة الحاضر ؛ كلها أدوات رصصناها قبالة مجلسنا .
وبدأنا نكتاً في مفكرة حياتنا الأولى ،
جميلة هي مفكرتنا،
جمال عارم يعتري صفحاتها بوسعها،
و نصاعة ببياضها ،
يزهرها نمنمات من عشق تزهر طرفها الملموس ،
وبعض من تواريخ محفورة في مستهل مطلعها،
والحقيقة أننا مررنا بكثير من الأمور:
عتاب طفيف كوقع ندى الصبح على بهو أرضنا ،
ورضى كبير دثرنا بصنيع ودنا ،
وسرور كأبخرة من عود الصفح تصاعدت مننا ،
ومطالعة سحب أمنيات مازالت هائمة في فضاء عمرنا ،
وحمداً لله على حضور كثيراً من الخير ،
ثم طغى على كل ذلك،
قبل و أحضان …..
وطلباً مزيداً من الجهد لضغوطات الحياة .
—————-
*رعد الريمي : كاتب وقاص