عبد الغفور مغوار :
أيها المتسكع
دع في التيه حقيبتك
الآن حينا على الشارع البارد
الآتي ، ثم خذ
نفسا أو متكأ
من ناحية العمر الشارد
العاري وانزع عنك
جلباب الشوق البائد
ها قد عاد اليوم من غيابات
الماضي، من هذي المقابر
كل المعابر يا أسفاه
على نفس الإعدام الواحد
ما لخطاك
متلكئة صارت، عمرها
نسبي مثل تأملك الخجل
في المساجد
يا لك من شارد
رغم صحوتك الثملة
جوك الهائم المحموم
وثيق بالرقص
فرحا لنعاس الكآبة هذي الفياضة
بالدلال
وتغمض عينيك
تصبو التسكع لا أنت تبالي
بما ستباغتك الطرقات به
في المسافات الخوالي
في يديك زهور برية و قصيدة
ومن رحلك المنسي
قد أينعت أحلى الدوالي …..
فاس في 17/11/2013
—————–
* عبد الغفور مغوار قاص و شاعر و مترجم من المغرب.