شخصيات المسرحية عربي رب الأسرة عمره 50 عاماً قومية الأم عمرها 40 عاماً مصري الإبن عمره 20...
نصوص
حسین المسلم : كشيء یقضي عمره موت كشيء یمر لمرة كالبرق كالصواعق هكذا الحب یعیش أحدث قلبي...
سماح الشریف : حرة هى تطوف بین زوایا القصر، تطل من الشرفات متى شاءت، تضحك ، أو...
هل تساءلتم يوماً كيف نتخطى ذكرى سيئة !! ؟! نعم توجد هُناك طريقة مناسبة للتغلب على بعض...
مقداد مسعود : بمناسة أعراس آذار وأنتصارات جيشنا العراقي والحشد الشعبي ألقيت القصائد في أمسية ملتقى جيكور...
سفيان بوزيد : دوما يعود من سفره دون سابق إنذار ، دون مهاتفة خاطفة ، دون رسالة...
نقوس المهدي: المـال حلـل كـل غيـر محلـل = حتـى زواج الشيـب بالأبـكـار سحـر القلـوب فـرب أم قلبهـا...
سامية غشير : هي الأرض الجريحة تتلذّذ بتعذيب أبنائها و ترتوي من أنهار دمائهم، قررت فجأة أن...
زكية خيرهم : تلك تراجيديا الصراع …! وهنا خليج عملاق تتوسطه صخرة وطريق للصعود على جبل وهنالك...
31/ كانون الأول 2016..يوم هادىء..أمضيت ُ ساعات من نهاري في اتحاد أدباء البصرة ، في جلسة نقدية...
ياعلي… نحنُ لا نبكيكَ شهيداً غائبا شيوعيا بل… نبكيكَ علياً لامرئيا ياعلي…. ما أروعَ السَكينة والهدوءُ حيثُ...
سامى عبد الستار مسلم : جبالُ وصحراءُ جافة. وغيم كأنما هو أرواح قبضتها هذه الجاحدة الصلبة ذات...
عبد الفتاح المطلبي : أنسَرِبُ كمخلوقٍ مفترضٍ من بين ألأصابعِ عبرَ مدادٍ يَخرجُ بعُسرٍ شديدٍ من فتحةِ...
زكية خيرهم : خرج سامي من شركته مختنقا، خطواته متثاقلة غائصة في اللامكان، يداري حزنه بكبرياء، يستشيط...
محسن النيور : ما هذا السكونْ وأي لعنة قد تكونْ لا حراك يذكر وقد مضت قرونْ …...
محمد الزهراوي أبو نوفل : أخَرَجَتْ مِن دَمي.. مهرة الأشعار ؟ تمشي وأمشي .. ما أبعدها عنّي...
عبدالله ماهر الغانم : هنالك حَيْث رأيتُ…. تلكَ الفتاة الساحرة الماكرة…. بـ جمالها الفتاك دون سَابِق إنذار…....





















