عبد الرزاق الصغير : وحدي كنت أفصص المعاني مقابل غطاء المطبخ المفتوح يتماوج وجهي حسب سكناتي لأخلطها...
نصوص
عبد الفتاح المطلبي : قبلَ الليلةِ الأخيرةِ في فندقِ السلطانِ محمد الخامس كانَ البحرُ يصطخبُ في رؤوسِنا...
نور الموسوي : يا مـن أتوضأ بروعة حضوره وأتـرنّـح على صدره شوقاً وسكـراً وأتناثـر بيـن يديـه عشـقاً...
وديع شامخ : لم يبق في بيدري سواها مناجل الأسئلة قضمت نزوتها ، حرائق المواقد التهمت شبقها...
محمد المعين العينقان عبد المستعان : بين بغداد و بين الرباط حجتان و شهور فهل فيك بغداد...
(1) عُهُودُ..الْأَنْبِيَاءْ اَلشَّاعِرُ وَالرِّوَائِي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَبْقَرِيَّ الطَّلْعِ جَلَّابَ الضِّيَاءْ=يَنْشُرُ الْفَرْحَةَ فِي قَلْبِ...
شعر أبو سعيد بالخوف والأرتياب حين رأى الدبابة الأمريكية تقطع الشارع بالعرض ، وقد جثت ممتدة كالغول...
تحنو كظهرهِ أضلعا على أزغب غرد قد رعى كموطني، مطية خاذلي على أربع ركلت مربعا كثور جناحاه...
نبأ الحيدري: ألا يا ايها الذي هدني فحطمني وهشمني اما لك من لقاء اخر ؟؟ تلم به...
(1) امرأة لا يعرف أين يخبئها كان يحاول أن يستجمع كل قواه تعثر فى مشيته تقدم .....
زينب الطهيري : بِعُيونٍ وَهِنَة ازْدَانَتْ بالسوادِ في الليالي العَتِمَة من أبوابِ السجنِ الكبيرِ أَطَل الأسير في...
(1) خُطُوبُ..الْفِكْرْ لَسْتُ أَدْرِي إِنْ رَمَانِي الدَّهْرُ يَوْمَا=هَلْ أَنَا نِدٌّ أَخُوضُ الْبَحْرَ عَوْمَا هَلْ أَنَا التَّيَّارُ أَرْمِي...
(أ) أهل البصرة , خجولين , طيبين , وادعين , صفات تصل احيانا حد اللامبالاة,رغم ان العالم...
سلمى حربة : على مقربةٍ من يقظةٍ مفتونةٍ بحلمٍ أزلي ،مددتُ يدي التقطُ بقعةَ ضوءٍ تسربت بين...
حسين عودة : حاول أن ﻻ تكتب ان جثة الطير في خزانتك الستارة تتثاءب لينزل خيط النمل...
زينب الطهيري : في أُفُقِ الصمتِ المهين هَل الربيعُ بثوبهِ القَشيب زَخ الغيثُ ماءً زلالا ما طهرَ...
كريم عبدالله هاشم : يا صاحبي ، عد بي ، إلى سري الأثير . فلقد تقودك خطواتك...

















