رمزي عقراوي : مهداة الى أرض الشمس و الحضارة والعلم .. الى … ” سهل نينوى ”...
نصوص
حسين علي غالب : اقتربت على الحدود ، كم تعبت اليوم وأنا أحمل الحقائب فهي ثقيلة للغاية...
طه حسن : يعرف الفيلسوف بالابتسامة المشرقة والفراسة الصائبة… . سأل الفيلسوف أجيرا عن ظروف العمل بالشركة....
لم تكلمني تلك الليلة، جلست إلى جوار المرآة ترتدي أجمل المساحيق التجميلية ثم تأملت صورتها التي كستها...
المرحوم ضياء الدين الخاقاني (1933 – 2008) : ألقيت في المؤتمر الفكري العالمي عن الامام على بن...
الحسين بري : تجلس بجوار جدها طوال الوقت، تحدثه عن دروسها اليومية. تحكي له عن درس من...
صالح الطائي : كفاك عِنادْ فكالمعتادْ ستبقى أنت الضحية وتتهم أنك الجلادْ ارضخ للأمر الواقعْ ولا تمانعْ...
محمد الزهراوي أبو نوفل : تذَكّر سيِّدي.. لِماذا أنْتَ بِالذّاتِ تخَيّرَتْكَ الأنْجُمُ. وتذَكّر لِماذا سَريعاً عادَ بِكَ...
محمد الزهراوي أبو نوفل : (إلى قصيدَة الْمَدائن) وحْدَهُ يَعْوي بِها في خَلاياهُ ويَخْفُقُ في الرّيحِ… أما...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه : كَانَ يَوْماً مَشْهُوداً وَلَيْلَةً حَالِكَةْ . فِي هَذَا الْيَوْمِ كَانَ...
حسين علي غالب : بدقة واهتمام يرى جثث المتناثرة بكل مكان ..!! صرخ بأعلى صوته : ما...
19کانون الثاني 1809 – 7 تشرین الاول 1849 / ولایة بوسطن منذ ساعات الطفولة لم أكن مثلما...
حمزة شباب: أحْلامُ الانْتِظارِ تَقُودُ بَوْصَلتَيْنِ فَي ذَاكِرةٍ ،، و تَهْوي عَلَى عَقْليَّتِي النّاعِمَةِ كَبَارُودةٍ مُعَلَّقةٍ وَسَطَ...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه: كَانَ يَتَوَجَّعْ لِأَلَمٍ فِي بَطْنِهْ وَبَقِيَّةِ أَعْضَاءِ جِسْمِهْ وَيَقُولْ: يَا أَنَا!!!...
حسين علي غالب: يمسح الشاشة الكبيرة ،ويركب سماعات الصوت التي تضخم الصوت . جلس الجميع في كراسيهم...
“الجهاد أن تحمي شعلتك ..” نسرين حمد/كاتبة فلسطينية يمسك بيدي وأعبر أسير بمحاذة الفرات الطيور فوقي وأنا...
حسين السنيد : ((ملاحظة : هذه القصة ليست من نسج خيال , و ليست نتاج تطاير الحروف...


















