حسين علي غالب : لا أريد أن أنظر إلى العالم الجميل عبر فوهة البندقيةأنني أتمنى العودة إلى...
نصوص
بندر الاسمري: (1)على كرسي من السنديان الناعم ، أشرب الشاي المُحلى وأنظر للمارة في أحد شوارع العمر...
رمزي عقراوي: يا أخي في الوَطن الجريح وَحدي في الزنزانة...
فلاح العيساوي: حور عين: جلس في بستان قصره العالي، تحت أفياء الأشجار المثمرة، بين حسان القدود، الأنهار...
حسين علي غالب : رحلت بصمت كعادتك فأنت تعشق الهدوء الممزوج بالسكون كالعصافير الصغار في فصل الربيع...
جاسم العبيدي: رحلة الغياب الحاضر ليلة 26 -1- 2009بعد ست سنوات من التغرب والاغتراب سامحينيفقد كنت ارشو...
الحسين بري: يتحركون بخطوات بطيئة، وفي اتجاهات مجهولة،يتأملون الأشياء ببلاهة.تسأل أحدهم:هل لديك حلم؟بكلمات ملفوفة بالرخاوة يجيبك:أجل،إنني أقتل...
حسين علي غالب : أتشرق شمس الصباح من دون أن نذرف الدموع على فراق إنسان كان بيننا...
رمزي عقراوي: انتفض الشّعبُ الكسير وغنـّى للثورة … والشهادة !مُسافرا في بَحر...
رشيد أمديون: لو ركض بصندله القديم المخروم، لَلَحِق به الأعداء. لينزعها خلفه وليحث الخطى على الإسراع، باحثا...
حسين علي غالب: يتقدم ويدخل إلى غرفة أبيه المهملة .اليوم هو اليوم العاشر لوفاته وهو حزين للغاية...
فلاح العيساوي: (حكاية العم ياسين الواقعية).اشتد به المرض فاتحد صراع الألم مع صراع الذكريات وتذكر هجر الأوطان...
الحسين بري: رغم تجاوزها العقد الثامن لازالت تحتفظ بصلابة عودها،وروحها المرحة. احتوت التجاعيد ملامح وجهها الجميلة،لفتها في...
فلاح العيساوي: اشتد بهم الجوع فخرج أبوهم لعله يجد لهم ما يسد به جوعهم الكافر، ورجع لكن...
حسين علي غالب : يتقدم داخل غرفة أخته المظلمة ،ونيران الشك والحيرة تملئه ..!!يأخذ جهاز الموبايل ويضعه...
حسين علي غالب : يجمد في مكانه ، وعيناه تكاد أن تخرج من رأسه..؟؟كل أقاربه القريبين والبعيدين...
فلاح العيساوي: خنقتني الغصة وارتجف جسمي بأكمله وسقطت.. مغميا علي!!.. لا اعرف ما انتابني في حينها !!.....











