رضوان السائحي: يتشقق الليل الأشقريكشف عن صبح بديع،الضوء فيه مثل أطفال بلا شوارع. صديقات المساءيكشفن أذرعهن لقمر...
نصوص
حسين علي غالب : تبكي الأخت على أختها التوأم بشدة لأنها تزوجت وسوف تذهب مع زوجها اليوم...
فلاح العيساوي: بدأ القلق يتسرب إلى روحها الحانية، دقائق الانتظار تحولت إلى ساعات من الرهبة والخوف، لملمت...
ليلى مهيدرة: حين يلتف الصقيع بأرصفتيوتفرغ الكؤوس أجراسها خواءوتهب رياح الفراغ داخلي أكون كالعراءأتلمس العراءوأعلنه قداسي ومعبدي...
وليد البغدادي : سال لعابه لمنظر (مكيّف الهواء الحديث )الذي لم تــُمَدَّ له يدٌ بعد ,,,الكل مشغول...
حسين علي غالب: أعرف أنك لن تستسلمين رغم قوة العاصفة وشدة الضربات فأنا وأنتي كالمسمار كلما ضرب...
زكية خيرهم : رقصت أشعة الشمس ، متّشحة برائحة المطر، مرتدية حوافر اللحظات في تلك السويعات الأخيرة...
رشيد أمديون/المغرب: قلت له: هل يمكننا أن نلومه، أم نلوم الظروف التي ساقته إلى معانقة المكان وانتظار...
عدنان جبار ياسين: حاول ان يبدوا عاديا” جدا”كيف يقنع اباه الجاهليفي ترويض نباهته على (الصبورة)ويتعهد بتعويض الاضرارعما...
رمزي عقراوي: =الى كل الاعلاميين الشهداء المغدورين في العراق = وبمناسبة الحملة الطائفية—الشوفينية الظالمة علىالشعب الكوردي المسالم...
بندر الأسمري: بالقرب من غرفةٍ أسرتها بيضاء، منعزلةٌ في نهاية الممر، مضاءة بأنوار خافتة، تحومُ في أركانها رائحة...
حسين علي غالب: لملمي أشلاء أحلامي من عتبة الباب وبعد أن تجمعيها أرميها بلا تردد في سلة...
حمزة شباب: أعَارتْني صَفيحَ خدِّهَا كيْ أبْحرَ فيهْ !و هَل غرِق نَبيذِي إلا في بحْر نَداكْ ؟هذا...
رشيد أمديون. المغرب: اللقاءات ما عادت مزهرة، ولم يعد لطلعها الباسق نضارة تستجلبُ الإغراء. جُرم أن تفقد...
بهاء الدين الخاقاني: ألا خذ رسالة صوتي ألا أسمعْ مقالة موتي أيا رجلا من بعيد أتيتَ وتأتي...
مقداد مسعود: الشيوعيُّ يتقدمُنا الى قمرٍ ..قبل أحلامِنا.. يخبز موتَهُ جسرالكي تعبروايصعد الوردُ مِن موتِهِتصيرُ السماءُ وردية ًوالآس...
حسين علي غالب : يمسح حذائه بدقة متناهية ، بات الحذاء يلمع من شدة نظافته ، قام...
















