كُتب كثيرا في المدة المنصرمة عن التحالف شبه البعثي، التحالف غير ( المقدس ) بين قيادات القائمة العراقية ، و كتب كيف ان هذه القائمة هي الوحيدة التي تتبع مسلك العلمانية كهدف و شعارا لها . و انّغر كثير من الناس بها و بقيادتها و بالاخص عندما عينت الانسة الدملوجي متحدثة رسمية لهذه القائمة .
ساكتب اولا عن غير المهمين في الموضوع هنا لاتفرغ للكتابة و التعليق لاحقا عن المهمين من قائمة العراقية . اذا لنكتب و ننتهي من وصف الانسه ميسون ، كبر رأسها بهذا المنصب كما كبرت حين رشح اسمها لتولي منصب رئاسة مجلس البرلمان العراقي عند استقالة الدكتور المشهداني . و شعرت بالعظمة وباهمية هذا المنصب ، فابتدأت كما يبتداء كل النساء ، بالاهتمام بالمظهر ، الامر الذي تعلمته من السيدة ثاتجر باستخدامها مؤسسة ساعجي و ساعجي < من اصل عراقي لعائلة (بيت الساعجي ) المعروفة من يهود بغداد اشتهروا في استيراد الاقمشة الانكليزية الجيدة > وهي شركة (Saatchi &Saatchi ) الدعائية العالمية ، تعتبر من اكبر المؤسسات العالمية للدعاية ، قبل ان يشتري < اولاد العم سام > اسهم كل هذه الشركة و سيطروا على الادارة فهبط مستواها الفني . اسس بعدها الاخوة < موريس و جارلس > شركة جديدة باسمهم العراقي الاصلي ( M&C Saatchi ) و تخلصوا من السيطرة الامريكية التي كل ما اهتمت به هو الربح .
استخدمتهم السيدة ثاتجر لتحسين مظهرها في انتخابات ٩٢ ، فنجحو ايما نجاح ، الا ان الانسة ميسون لا تملك ما تسدد به اجور اكبر شركة للدعاية و التسويق في العالم لتحسين لا صورتها و لا اسلوبها ولم يخصص لها من الميزانية الانتخابية الممولة من السعودية ، لانهم لا يمولون غير السلفيين و هي ليست سلفية ، و كما كتبت سابقا عن المثل اليهودي البغدادي ( قربان ثمو للباشه قلي قواد ) اي انها اكتفت بالمنصب بدون اهتمام القيادة بها . الا انها ارتضت بهذه الصفة و اخذت تغرد وبدون وعي وبالاخص حين صرحت منتشية متشفية ان السفير الامريكي قد تجاوز الحدود و اهان السيد المالكي . وكأن السيد المالكي هو ليس رئيس وزرائها ، بكونها عراقية .( مثل ما فعل الاستاز البرزاني بجوابه الوطني المشهور للقادة السعوديين .
نعود الى الاهم . بعد كل هذا العمل و الجهد الكبير و منذ عشرات السنين فقد السيد علاوي مكانه كقائد لكتلته الجديدة . حين اخذ المطلك زمام الامور و القيادة لكتلة العراقية و عمل من السيد علاوي كمدافع فقط و لكن من المقعد الثاني ، يا سبحان الله ، فغطت الصحف و الفضائيات كل اخبار و تحركات المطلك و اصبح الرجل بين لحظة و اخرى بطل الساحة السياسية المحجوزة للقائمة العراقية و اصبح السيد علاوي ليٌسّتشًهد به فقط او كمدافع . اما القطب الثالث وقبل ان يتحول في الاسبوع الاخير الى القطب الاول، السيد الهاشمي ، فكان الرجل يخطط منذ مدة غير قصيرة و بالسر للسيطرة على هذه القائمة ، اي منذ ان فقد مكانه في قيادة الحزب الاسلامي للدكتور اسامة التكريتي .استفاد من المنصب الذي حصل عليه عن الحزب الاسلامي و لم يحجب عنه حينها لكونه من حصة التوافق و بالاخص الحزب السلامي ، استفاد ايما فائدة من مشروعه الجديد ، المشروع الذي سرقه عمليا من السيد علاوي اولا و من السيد المطلك ثانية . مشروع الانقلاب الابيض
كُتّب و في الاونة الاخيرة كثيرا عن سفرة السيد الهاشمي للولايات المتحدة ، السفرة التي طالت اسبوع تقريبا . و كتبت تحليلات عن موضوع البحث الخطة / التأمرية / بين القيادة الامريكية و الهاشمي ، وعلى انهم استدعوه للتشاور معه و الاستئناس برائيه او التعاقد معه كقائد جديد للعراق . وعن المعضلة الاخيرة في العراق / الانتخابات / هذا تحليل في نظري غير واقعي .
كتبت عن السياسة الامريكية في < حقن مورفين > و في < القضية متريد روحة للقاضي. ١ + ١ = ٢ > . لانه و في راءي المتواضع ، المكان غير ذو اهمية لتلقين الهاشمي او التفاوض معه لقلب نظام الحكم في العراق . حيث سيكون مكشوفا ومفضوحا جدا و بالاخص ان الامريكان متواجدون في العراق بالالاف بقياد السفير هيلل . و لا يخطط للمؤامرات بهذا الشكل المكشوف عادة . كان من الاوجب على الهاشمي ( النضال او التأمر ) من الداخل كقيادي من الطراز الاول ونائبا للرئيس العراقي و من هو مرشح ابناء العم سام . صحيح ان مؤامرات البعثيين تحاك من الخارج / اختفاء صدام عن رفاقه لمدة من الزمن وعن القاهرة عندما كان مقيم هناك
لقد سرق السيد الهاشمي الفكرة من السادة علاوي اولا و من السيد المطلك ثانية و ذهب بها الى امريكا ، فكرة اقناع الامريكان بامكانية عمل انقلاب / ابيض / من الداخل و تحتاج هذه الخطة الى شرح و توضيح و اقناع و نقاش ووو الخ. ثم اقناع الامريكان بانه هو من يمكن ان يعتمدوا عليه ، و ليس علاوي الذي لم ينجح او المطلك لانه عنصري مفضوح ، وهذه بدورها تحتاج كذلك الى وقت طويل للشرح و تقديم البراهين و بالتالي الى الاقناع . لذلك طالت سفرة الرجل هناك ؟ ، اي انه يجب عليه ان يقنع السيد اوباما اولا ولكن السيد اوباما لا يملك كل ذلك الوقت للاستماع الى شرح الخطة فحوله الى السيد ابن بايدن كونه من مهندسي تقسيم العراق ، و كان على الهاشمي ان يقنع السيدة كلنتن كذلك بالخطة الجهنمية ، وهذه السيدة تحتاج الى نجاح سياسي خارجي منذ فشل مهمة السيد جورج متشلل المبعوث للشرق الاوسط . و لان لكل خطة مهام عسكوية فلابد من شرح خطة الهاشمي العسكرية بكونه عسكري سابق ، اي شرح و اقناع البنتاجون / بنتاكون / شمدريني شلوم ؟
ومن سوء حظ الهاشمي حدث ما حدث في قضية هيئة القضاة في وقت زيارة السيد الهاشمي لامريكا . اي اخذ الامريكان يشككون بمصداقية الهاشمي على كونة يملك الشارع و الجماهير فاخذوا يقللون من اهمية خطة الهاشمي و لكونهم / مؤدبين / لم يتمكنوا من طرده و سددت قوائم الفندق من حساب الشعب العراقي على اي حال / اين السيد الساعدي . و كونهم مؤدبين ليس احتراما للهاشمي و لكن احتراما للدولة العراقية . و تحاشيا لغضب السيد النائب الساعدي . جيفارا العراق . ( تجتوزا ).
ما بقى بيد السادة قيادة العراقية هو اقل من بصيص من الامل و ما بقى بينهم هوالاكبر اي الحساب العسير الذي تنبع منه رائحة الخيانة ، بين قياداته ، و تزاحمهم ( حرب النجوم الكونية ) على القيادة و المنصب ، حتى من موقع المعارضة . فكانت النتيجة لكل فرد من السادة هي
:- علاوي . فقد قيادة القائمة و فقد مكانته كاحتمال بقيادة الانقلاب او التغيير عند الامريكان و فقد تأيد البعثيين المختفين و المعلنين ، فقد موقع الصادرة عند الملوك و الحكام العرب و بالاخص عند علي عبد الله صالح اليمني .
:- الهاشمي فقد ماء وجهه امام المكون السني بكونه هو اول من تكلم باسمهم عندما انتقد الاجتثاث على كونه ضد السنة . فقد البعثيين لانه اقنعهم بخطته و لم يتوفق فيقنع الامريكان . فقد مؤازرة القادة العرب الذين صرفوا مأت الملايين حين صدقوا بخطته و بامكانيتة من اقناع الامريكان . فقد احتمال ان ينتخب كعضو في مجلس النواب العراقي القادم . و اهم ما فقد هو امكانية اجتثاثه بعد الانتخابات ، او الحكم عليه كمتأمر مع دولة اجنبية . بقى ان نعترف بان الرجل لم يخرج خالى اليدين ماديا . لانه اجتمع مع السفير البريطاني قبل السفر ليؤمن اقامته في لندن ، بالاخص ومعه كل تلك الملايين العربية .
اما السيد المطلك :- فانه لم يفقد شيء لانه لم يكن يوما من الايام اي شيء ذو بال . بل حافظ او اكد من موقعه عند البعث على انه حاول جاهدا و مع لاسف لم ينجح . لعدم توفر ذلك القطار من قبل السادة الامريكان ( شباط ٦٣ المشؤم ) . ربما سيطلبون منه تصفية الحساب و اعادة ما تبقى من الذي دفع له مقدما عند بدء الحملة . الا انه اصبح خبيرا في تزوير كتب الحسابات منذ زمن السدة ساجدة .
عبد الصاحب الناصر – مهندس معماري / لندن
ساكتب اولا عن غير المهمين في الموضوع هنا لاتفرغ للكتابة و التعليق لاحقا عن المهمين من قائمة العراقية . اذا لنكتب و ننتهي من وصف الانسه ميسون ، كبر رأسها بهذا المنصب كما كبرت حين رشح اسمها لتولي منصب رئاسة مجلس البرلمان العراقي عند استقالة الدكتور المشهداني . و شعرت بالعظمة وباهمية هذا المنصب ، فابتدأت كما يبتداء كل النساء ، بالاهتمام بالمظهر ، الامر الذي تعلمته من السيدة ثاتجر باستخدامها مؤسسة ساعجي و ساعجي < من اصل عراقي لعائلة (بيت الساعجي ) المعروفة من يهود بغداد اشتهروا في استيراد الاقمشة الانكليزية الجيدة > وهي شركة (Saatchi &Saatchi ) الدعائية العالمية ، تعتبر من اكبر المؤسسات العالمية للدعاية ، قبل ان يشتري < اولاد العم سام > اسهم كل هذه الشركة و سيطروا على الادارة فهبط مستواها الفني . اسس بعدها الاخوة < موريس و جارلس > شركة جديدة باسمهم العراقي الاصلي ( M&C Saatchi ) و تخلصوا من السيطرة الامريكية التي كل ما اهتمت به هو الربح .
استخدمتهم السيدة ثاتجر لتحسين مظهرها في انتخابات ٩٢ ، فنجحو ايما نجاح ، الا ان الانسة ميسون لا تملك ما تسدد به اجور اكبر شركة للدعاية و التسويق في العالم لتحسين لا صورتها و لا اسلوبها ولم يخصص لها من الميزانية الانتخابية الممولة من السعودية ، لانهم لا يمولون غير السلفيين و هي ليست سلفية ، و كما كتبت سابقا عن المثل اليهودي البغدادي ( قربان ثمو للباشه قلي قواد ) اي انها اكتفت بالمنصب بدون اهتمام القيادة بها . الا انها ارتضت بهذه الصفة و اخذت تغرد وبدون وعي وبالاخص حين صرحت منتشية متشفية ان السفير الامريكي قد تجاوز الحدود و اهان السيد المالكي . وكأن السيد المالكي هو ليس رئيس وزرائها ، بكونها عراقية .( مثل ما فعل الاستاز البرزاني بجوابه الوطني المشهور للقادة السعوديين .
نعود الى الاهم . بعد كل هذا العمل و الجهد الكبير و منذ عشرات السنين فقد السيد علاوي مكانه كقائد لكتلته الجديدة . حين اخذ المطلك زمام الامور و القيادة لكتلة العراقية و عمل من السيد علاوي كمدافع فقط و لكن من المقعد الثاني ، يا سبحان الله ، فغطت الصحف و الفضائيات كل اخبار و تحركات المطلك و اصبح الرجل بين لحظة و اخرى بطل الساحة السياسية المحجوزة للقائمة العراقية و اصبح السيد علاوي ليٌسّتشًهد به فقط او كمدافع . اما القطب الثالث وقبل ان يتحول في الاسبوع الاخير الى القطب الاول، السيد الهاشمي ، فكان الرجل يخطط منذ مدة غير قصيرة و بالسر للسيطرة على هذه القائمة ، اي منذ ان فقد مكانه في قيادة الحزب الاسلامي للدكتور اسامة التكريتي .استفاد من المنصب الذي حصل عليه عن الحزب الاسلامي و لم يحجب عنه حينها لكونه من حصة التوافق و بالاخص الحزب السلامي ، استفاد ايما فائدة من مشروعه الجديد ، المشروع الذي سرقه عمليا من السيد علاوي اولا و من السيد المطلك ثانية . مشروع الانقلاب الابيض
كُتّب و في الاونة الاخيرة كثيرا عن سفرة السيد الهاشمي للولايات المتحدة ، السفرة التي طالت اسبوع تقريبا . و كتبت تحليلات عن موضوع البحث الخطة / التأمرية / بين القيادة الامريكية و الهاشمي ، وعلى انهم استدعوه للتشاور معه و الاستئناس برائيه او التعاقد معه كقائد جديد للعراق . وعن المعضلة الاخيرة في العراق / الانتخابات / هذا تحليل في نظري غير واقعي .
كتبت عن السياسة الامريكية في < حقن مورفين > و في < القضية متريد روحة للقاضي. ١ + ١ = ٢ > . لانه و في راءي المتواضع ، المكان غير ذو اهمية لتلقين الهاشمي او التفاوض معه لقلب نظام الحكم في العراق . حيث سيكون مكشوفا ومفضوحا جدا و بالاخص ان الامريكان متواجدون في العراق بالالاف بقياد السفير هيلل . و لا يخطط للمؤامرات بهذا الشكل المكشوف عادة . كان من الاوجب على الهاشمي ( النضال او التأمر ) من الداخل كقيادي من الطراز الاول ونائبا للرئيس العراقي و من هو مرشح ابناء العم سام . صحيح ان مؤامرات البعثيين تحاك من الخارج / اختفاء صدام عن رفاقه لمدة من الزمن وعن القاهرة عندما كان مقيم هناك
لقد سرق السيد الهاشمي الفكرة من السادة علاوي اولا و من السيد المطلك ثانية و ذهب بها الى امريكا ، فكرة اقناع الامريكان بامكانية عمل انقلاب / ابيض / من الداخل و تحتاج هذه الخطة الى شرح و توضيح و اقناع و نقاش ووو الخ. ثم اقناع الامريكان بانه هو من يمكن ان يعتمدوا عليه ، و ليس علاوي الذي لم ينجح او المطلك لانه عنصري مفضوح ، وهذه بدورها تحتاج كذلك الى وقت طويل للشرح و تقديم البراهين و بالتالي الى الاقناع . لذلك طالت سفرة الرجل هناك ؟ ، اي انه يجب عليه ان يقنع السيد اوباما اولا ولكن السيد اوباما لا يملك كل ذلك الوقت للاستماع الى شرح الخطة فحوله الى السيد ابن بايدن كونه من مهندسي تقسيم العراق ، و كان على الهاشمي ان يقنع السيدة كلنتن كذلك بالخطة الجهنمية ، وهذه السيدة تحتاج الى نجاح سياسي خارجي منذ فشل مهمة السيد جورج متشلل المبعوث للشرق الاوسط . و لان لكل خطة مهام عسكوية فلابد من شرح خطة الهاشمي العسكرية بكونه عسكري سابق ، اي شرح و اقناع البنتاجون / بنتاكون / شمدريني شلوم ؟
ومن سوء حظ الهاشمي حدث ما حدث في قضية هيئة القضاة في وقت زيارة السيد الهاشمي لامريكا . اي اخذ الامريكان يشككون بمصداقية الهاشمي على كونة يملك الشارع و الجماهير فاخذوا يقللون من اهمية خطة الهاشمي و لكونهم / مؤدبين / لم يتمكنوا من طرده و سددت قوائم الفندق من حساب الشعب العراقي على اي حال / اين السيد الساعدي . و كونهم مؤدبين ليس احتراما للهاشمي و لكن احتراما للدولة العراقية . و تحاشيا لغضب السيد النائب الساعدي . جيفارا العراق . ( تجتوزا ).
ما بقى بيد السادة قيادة العراقية هو اقل من بصيص من الامل و ما بقى بينهم هوالاكبر اي الحساب العسير الذي تنبع منه رائحة الخيانة ، بين قياداته ، و تزاحمهم ( حرب النجوم الكونية ) على القيادة و المنصب ، حتى من موقع المعارضة . فكانت النتيجة لكل فرد من السادة هي
:- علاوي . فقد قيادة القائمة و فقد مكانته كاحتمال بقيادة الانقلاب او التغيير عند الامريكان و فقد تأيد البعثيين المختفين و المعلنين ، فقد موقع الصادرة عند الملوك و الحكام العرب و بالاخص عند علي عبد الله صالح اليمني .
:- الهاشمي فقد ماء وجهه امام المكون السني بكونه هو اول من تكلم باسمهم عندما انتقد الاجتثاث على كونه ضد السنة . فقد البعثيين لانه اقنعهم بخطته و لم يتوفق فيقنع الامريكان . فقد مؤازرة القادة العرب الذين صرفوا مأت الملايين حين صدقوا بخطته و بامكانيتة من اقناع الامريكان . فقد احتمال ان ينتخب كعضو في مجلس النواب العراقي القادم . و اهم ما فقد هو امكانية اجتثاثه بعد الانتخابات ، او الحكم عليه كمتأمر مع دولة اجنبية . بقى ان نعترف بان الرجل لم يخرج خالى اليدين ماديا . لانه اجتمع مع السفير البريطاني قبل السفر ليؤمن اقامته في لندن ، بالاخص ومعه كل تلك الملايين العربية .
اما السيد المطلك :- فانه لم يفقد شيء لانه لم يكن يوما من الايام اي شيء ذو بال . بل حافظ او اكد من موقعه عند البعث على انه حاول جاهدا و مع لاسف لم ينجح . لعدم توفر ذلك القطار من قبل السادة الامريكان ( شباط ٦٣ المشؤم ) . ربما سيطلبون منه تصفية الحساب و اعادة ما تبقى من الذي دفع له مقدما عند بدء الحملة . الا انه اصبح خبيرا في تزوير كتب الحسابات منذ زمن السدة ساجدة .
عبد الصاحب الناصر – مهندس معماري / لندن