جوّال ليلي
عبدالرزاق الربيعي
basrayatha
30/09/2013

عبدالرزاق الربيعي
حين زارني أخي
في المنام
كان التعب
محفورا على حذائه
لم أسأله عن ذبول صبغته بالطبع
فالطريق من العالم الآخر
طويل
والمطبات كثيرة
لكنه رغم كل ذلك زارني
أنا المضطجع على ظهر انتظاره
في الظلام المكيّف
* * *
قال لي:يبدو انك كبرت
وصرت تكبرني بعقود
بينما كنت أكبرك بسنتين
من المرارات
* * *
قلت له:
تعال نقتسم العقود
مثلما كنا نقتسم الخبز والتمر
والأغطية
والليالي الباردة
* * *
فتقاسمناها معا
هو قاسمني منامي
وأنا قاسمته جنته
* * *
شيء من هواء مكيف غرفتي لك
وفاكهة ورمان لي
أما أنهار العسل فهي لهم
* * *
حين أفقت من الجنة
عصر الألم ذاكرة جوالي
لأنني لم أدون رقم جواله الليلي
والأفدح من هذا
لم يترك عنوان إقامته الأبدية
Post Views: 1






