تراتيل عاشق محمد نجيب الرمادى basrayatha 30/09/2013 شارك هذا الموضوع: شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X محمد نجيب الرمادى أحُبُّكِ وَأنتِ بَعيدة جمـلةٌ خــاطئةٌ منذ متى كُنتِ بعيدةً ياحبيبة؟!.. “لا تتجسسوا” قالَ الله فاذْهبى أو تقربى أنا أرُاقِبُكِ مِنْ بعيدٍ أنتِ داخلى.. منذ ألف عامٍ أحاولُ أنْ أنظرَ فِى عينيكِ متى ترفعينَ رأسكِ وتحولينَ بَصركِ ناحيتى افْْعلى.. أنتِ عينىَّ تنظرينَ إلى الأرضِ وتظلينَ صامتةً ما لاتقولينه صدقينى قلبى يَسمعهُ ألغيتُ كلَّ الإتجاهاتِ أصبحتِ أنتِ إتجاهى الوحيد الجلي لأنكِ حُبُّى الحقيقي السَّرمدي العـُـــذري الرومانسي الحــريــري هل وصلتْ الفكرة؟.. الله يحبنى وأنا مُسْتجابُ الدعوةِ جَربتُ ذلك عشر مرات فانْهضى واحضرى مِسبحتى وسجادةَ الصلاة أصلى وأدعو اللهَ أن أظلَ حياً حتى ألقاكِ ثم أموت أريدُ أن أموتَ فيكِ وأكُفنُ فيكِ وأدُفنُ فيكِ وتأكلنى الديدان فيكِ وأتَحللُ فيكِ لتبقى بقاياى فى دمكِ وأوردتكِ وشرايينكِ لأظلَ حياً بعدَ الموتِ كَما الشهداء ياصديقى اخْلعْ نعليك ولا تقرأْ قصيدتى وَأنتَ تدخنُ أرجوك هذه قصيدةٌ حقيقيةُ وأمامَ القصائدِ الحقيقيةِ يُمْنَعُ التدخينُ والكلامُ ألا يكْفيكِ الدخانُ المنبعثُ فِى المكانِ مِن القلبِ المُشتعلِ ومِن البخورِ أمامَ النار ياصديقى يُصْبحُ الصراخُ هَوَ كُلُّ مَالدينَا لِنقدمَهُ معَ قطرةِ ماءٍ وَأمامَ الموتِ يُصبحُ الصمتُ هوَ كلُّ ما لدينا لنقدمَهُ مطأطئو الرأسِ لِمَن يسمع تصفّح المقالات السابق: ماهي الطائفية؟ ما هي الوطنية؟ وهل إن إئتلاف العراقية حقاً وطنيٌ وعابرٌ للطائفية؟( 3-7)التالي: في لحظة عري ….. اترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *التعليق * الاسم * البريد الإلكتروني * الموقع الإلكتروني أعلمني بمتابعة التعليقات بواسطة البريد الإلكتروني. أعلمني بالمواضيع الجديدة بواسطة البريد الإلكتروني. ذات صلة هَلْ جَنَّةُ الدُّنْيَا عَدَاكِ ؟!!! بقلم: أ.د الشاعر والناقد والروائي محسن عبد المعطي محمد عبد ربه/ مصر basrayatha 04/05/2026 الغياب لا يصلح للعزلة بقلم: زاهر الأسعد/ فلسطين basrayatha 04/05/2026 بهجة قلبي بقلم: أنس كريم/ المغرب basrayatha 04/05/2026