تراتيل عاشقمحمد نجيب الرمادى basrayatha 30/09/2013 محمد نجيب الرمادىأحُبُّكِ وَأنتِ بَعيدةجمـلةٌ خــاطئةٌمنذ متى كُنتِ بعيدةًياحبيبة؟!..“لا تتجسسوا”قالَ اللهفاذْهبىأو تقربىأنا أرُاقِبُكِ مِنْ بعيدٍأنتِ داخلى..منذ ألف عامٍ أحاولُ أنْ أنظرَ فِى عينيكِمتى ترفعينَ رأسكِوتحولينَ بَصركِ ناحيتىافْْعلى..أنتِ عينىَّتنظرينَ إلى الأرضِوتظلينَ صامتةًما لاتقولينه صدقينىقلبى يَسمعهُألغيتُ كلَّ الإتجاهاتِأصبحتِ أنتِ إتجاهى الوحيد الجليلأنكِ حُبُّى الحقيقيالسَّرمديالعـُـــذريالرومانسيالحــريــريهل وصلتْ الفكرة؟..الله يحبنىوأنا مُسْتجابُ الدعوةِجَربتُ ذلك عشر مراتفانْهضى واحضرىمِسبحتىوسجادةَ الصلاةأصلى وأدعو اللهَأن أظلَ حياً حتى ألقاكِثم أموتأريدُ أن أموتَ فيكِوأكُفنُ فيكِوأدُفنُ فيكِوتأكلنى الديدان فيكِوأتَحللُ فيكِلتبقى بقاياى فى دمكِ وأوردتكِوشرايينكِلأظلَ حياً بعدَ الموتِكَما الشهداءياصديقىاخْلعْ نعليكولا تقرأْ قصيدتى وَأنتَ تدخنُأرجوكهذه قصيدةٌ حقيقيةُوأمامَ القصائدِ الحقيقيةِيُمْنَعُ التدخينُ والكلامُألا يكْفيكِ الدخانُ المنبعثُ فِى المكانِمِن القلبِ المُشتعلِومِن البخورِأمامَ النار ياصديقىيُصْبحُ الصراخُهَوَ كُلُّ مَالدينَا لِنقدمَهُمعَ قطرةِ ماءٍوَأمامَ الموتِيُصبحُ الصمتُهوَ كلُّ ما لدينا لنقدمَهُمطأطئو الرأسِلِمَن يسمعتصفّح المقالاتالسابق: ماهي الطائفية؟ ما هي الوطنية؟ وهل إن إئتلاف العراقية حقاً وطنيٌ وعابرٌ للطائفية؟( 3-7)التالي: في لحظة عري …..اترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *التعليق *الاسم * البريد الإلكتروني * الموقع الإلكتروني ذات صلة ابْتَسِمْ… الدُّنْيَا مَا زَالَتْ بِخَيْرٍ… قصة قصيرة بقلم: د. عبد الرحيم الشويلي/ القاهرة basrayatha 01/08/2026 كدت تقتلني أيها الشيطان- قصة قصيرة بقلم: حاميد اليوسفي/ المغرب basrayatha 01/08/2026 حروف مذهبة- قصة قصيرة جدا بقلم: عقيل هاشم/ العراق basrayatha 31/07/2026