حياتي أمسيات ماطرة
واصبوحات تكاد تكون جميلة
انا لا أغلق نافذتي ليلا
أدخن
أو أشرب
أو أكل
أو أنام
حياتي حلم
لا أكاد أمسك راس الخيط
حتى يتسرب من بين أصابعي
قصيدة طلاسمية
لا أستوضح طلسم
عفوا مقطع
حتى بذوب المقطع الاخر كقرص فوار في كاس متأرق
حياتي ناحية في مدينة قصفت حديثا
لازال الدخان بكثافة يتصاعد من ردم ازقتها
غويبة مات ذئبانها فتكاثرت الايائل
حياتي أمسيات دائمة
تقلب الجو
*
عنوان قصيدتي هو
هو لم أغيره ، مازال الصفصاف يحيط بالمدرسة الابتدائية ، و المنارة كما هي خلف المرائب فوق الهضبة ، لم يستبدل مدير مصنع علب القصدير الصغيرة جدا سيارته ، لا زالت ستائر نوافذك خضراء والشمس تغرب خلف نفس الشجرة الغربية ، نفس البرق والرعد و المطر
ورائحة الشاي
والتراب
عنوان قصيدتي هو هو
لازال عرس الختان قائما الى بعد منتصف الليل
لازال والد المختون يوزع الأكل على الجيران
لازلت في قصيدتي
أقرأ الشعر للنوار المبلول
بعد الزخة
عنوان قصيدتي
ما بعد المطرة