لا مزهريات للورود…تخلو كل البيوت منها، إنها لم توجد أبدا في بيوت البسطاء…على الأغلب، توجد ورود بلاستيكية، يقولون إنّ الورود للطبقة البورجوازية، لهذا اعتدنا نحن الفقراء على عدم وجودها بين أشيائنا الصغيرة، في حجرات البيوت، في غرف النوم، أو غرفة الضيوف،،،رغم سعرها الرخيص لا أحد يفكر في شرائها… من الذي يغريه منظر الورود في عصرنا الحالي ؟ لا أحد وهذا أمر قد حُسم…
منذ زمن…بدأ السّاسة يتحدثون عن المساحات الخضراء عن أهميتها لتستمر الحياة فوق الأرض….ولذلك شيدوا الحدائق… هي الآن موجودة على الأقل، في كل المدن. إنها غير موجودة في كل الأحياء وهذه خسارة فادحة … لا أعرف أهمية الحدائق، ولا أظن أنّ والدَيّ كانا سَيَهُمُّهُما الأمر…لكنها موجودة وبها ورود.
الورود موجودة في حدائق الأثرياء، موجودة أيضا بالمحلات…يقتنيها قلة قليلة في زيارة للمستشفى ،لعيادة مريض، أولمناسبة سعيدة…
نحن البسطاء نقتني باقة الورود (رخيصة السعر) في حفلات الزفاف على الأرجح…
في كل حي محل للورود، ومع ذلك يغيب الحب في البيوت ليس لأننا ننتظره، بل لأننا ننسى أنه الأصل في الوجود… ننسى حتى أنه يذبل بيننا… تماما كما الورد… ونقول لا وقت للحب…
لا مزهريات للورود…تخلو كل البيوت منها، إنها لم توجد أبدا في بيوت البسطاء…على الأغلب، توجد ورود بلاستيكية، يقولون إنّ الورود للطبقة البورجوازية، لهذا اعتدنا نحن الفقراء على عدم وجودها بين أشيائنا الصغيرة، في حجرات البيوت، في غرف النوم، أو غرفة الضيوف،،،رغم سعرها الرخيص لا أحد يفكر في شرائها… من الذي يغريه منظر الورود في عصرنا الحالي ؟ لا أحد وهذا أمر قد حُسم…
منذ زمن…بدأ السّاسة يتحدثون عن المساحات الخضراء عن أهميتها لتستمر الحياة فوق الأرض….ولذلك شيدوا الحدائق… هي الآن موجودة على الأقل، في كل المدن. إنها غير موجودة في كل الأحياء وهذه خسارة فادحة … لا أعرف أهمية الحدائق، ولا أظن أنّ والدَيّ كانا سَيَهُمُّهُما الأمر…لكنها موجودة وبها ورود.
الورود موجودة في حدائق الأثرياء، موجودة أيضا بالمحلات…يقتنيها قلة قليلة في زيارة للمستشفى ،لعيادة مريض، أولمناسبة سعيدة…
نحن البسطاء نقتني باقة الورود (رخيصة السعر) في حفلات الزفاف على الأرجح…
في كل حي محل للورود، ومع ذلك يغيب الحب في البيوت ليس لأننا ننتظره، بل لأننا ننسى أنه الأصل في الوجود… ننسى حتى أنه يذبل بيننا… تماما كما الورد… ونقول لا وقت للحب…