كانت هناك دار خالية وسط المدينة، كانت مجموعة من الفئران يشكلون دائرة رقص، لقد شبكوا أيديهم للبدء مراسم الرقص ، وكان الطقس ممطر في وقت الظهيرة ،
رصد القط الشرير تجمعهم ، الذي خطط في نفسه المطاردة الممتعة ، كانت عيناه لا تزيح عن الرصد ، لقد أصدرت هتفاتهم في ارجاء المكان ، وكان أمرهم مكشوف لهذه الحفلة ، قد تشكل غنائهم والطروبة التي يصدرونها ظاهرة أمام السامعين ، شن هجوم تكتيكي على المكان ، ولكن قد تعثر في أحد علب السردين ، وكان الخرخشة تصدر صوت تحذير ، تجمد الدم في عروقهم، وأصبحت رواسهم مثل الرادار تدور مع أجسادهم ، لقد وقت عليه الحيلة ، ولكن انطلقاً مسرعاً إلى وكرهم الضيق ، بدأت المطاردة الممتعة بالنسبة للقط العدواني على الفئران الاخوة، شيئاً مستنزف على استقرارهم، فقد منح نفسه الجرئة على التخويفهم ، لذلك اشتاحوا من بين الفوضى إلى نقطة الوصول.أمر متعب ومكلف على ارواحهم المنهكة، لقد بدن لهم القط بالمرونة والسرعة القصوه ، وكانت هذه الفئران تتصارع إلى نقطت الوصول ، ولكن كان تعاونهم على الهروب أمر متماسك بينهم ومترابط ، كانت التعثرات في لوح الخشب وكراكيب الأثاث أمر متكرر ومزري،
كانت المطاردة ملحمة في حشكت المكان المقفر ، وتصاعد الأمر إلى حالة مصيرية ، ومزال القط في هدفه مطارداً لهذه المخلوقات الضعيفة ، لقد وصلوا إلى نهاية المنفذ الرئيسي من الغار ، الذي يضم العديد من الافرع التي تكون على شكل انابيب ، تمد تحت الأرض من المطبخ المهجور ، كان القط على وشك افتراسهم . ولكن تمكنوا من الفرار بعجوبه ، وكانت قلوبهم ترتجف من الرعب حتى سقط بعضهم في زواية الوكر . حتى يستعيدوا انفاسهم إلى وضعها الطبيعي، وكان القط يخور حول المنفذ بتهديده المسموع ومباشر ، كان الشر يشعشع من عيناه ، فقد برز مخالبه من فتحت الغار لي يبثق الرعب في نفوسهم،
كان الأجواء مزرية على الفئران ، أطلق الفأر الوسطاني خطاب: هذه المرة اسلمنه بحفظ الله ولكن نحن
حياتنا مهدده أمام القط القبيح ” اجاب الفأر النحيل: حقاً سنكون طعم لذا القط” اعطى التوئم الممتلئ رأي: نحن لا نود البقاء في هذه الخربة نريد الحرية والامان” كان التوئم يتكلمون سوية ويتحركون سوية سلوك غريب عجيب ، كان الاحباط متعلق على عاتقهم ، وأصبح المكان أكثر هدوءاً وركوداً ، كلاهم يتفكر ليجد حل فوري ،ومازال القط يلعب في اعصابهم ، لي يتمكن من تشويش نفوسهم ،
أصدر فكرة الفأر النحيل: وجتها يا اصحابي لماذا لا نتحد ونتمكن من وقعه بالفخ ”
نطق الوسطاني: وهل تمتلك فكرة عن الفخاخ” دنه رأسه بعيون مستسلمة: لا أعلم هل نبقى هكذا ” اعطى بشيء من إلامبلاة ، كان التوئم يتناول بضع من الكعك المخبئ وكانه لا ابالي في المشكلة ، تأخر عليهم الحل .وبقت العقول تذوب في وعاء قرب شمعة القلق ، وكان القط يرسل تنهيدة في صوت زمجرة. لم يعيروا اهتماماً للتهديداته الاعينة، وكان الفأر النحيل يتمعن بمستقبل هولاء التوئم إلى طعم تحت مقبضت القط ، حلل سلكهم وصنفهم بالحمقة ، لذلك رفع يده من تحالفهم الغير مجدي ، تورط لهذه الاتحاد الفاشل الذي لم يصنع قوة وسبل للامان ، تلها قائد المجموعة بالكرة التي بين يداه ، تولى القيادة بالقوة. لأن الساحة فارغة من المنافسين. يتاخر في الحل لأنه لا يكترث بشئنهم ، شرعة قارب النحيل إلى القلق والتحليلات والتسائلات التي تدور في محيط عقله ، ولما لا قد يكون الاتهاء نوع من التدبير . والاصح من بينهم ، كانت عقارب الساعة تدور وكانها اجلهم يركض اليهم ،
وتململ القط في صخابه قد ناله منه الجوع ،انصرف عن حوزته ، لقد استحكمت حريتهم. وتشفت نفوسهم ، وكان ذلك بداية التخطيط للمسبقية ، قسم الخوف من نزعة صدرهم ، تكا من بينهم ليهجر دون مقدمات ، كانت ثباتهم في المكان رسالة قوة، قد أدرك فيهم ما لا يدركون ، الوسيط: أذهب إذا كنت
شجاع ولكن نصيحة لا تلومنا في طلب المساعدة فهمة ” عبر مسافة عن مركزهم ولكن احس بصوت خفي يأمره بالرجوع دون أي تفسير ، كان له نيت أن يعارض .ولكن استسلم من نظراتهم التي ارتسمت بالحزن المزيف ، عاد برأس منحني وكأنه تمكنت الذلة فيه، كان يبشرونه بالصحبة والترابط والتماسك بينهم ، تلك الأصوات المزيفة كانوا خضوعاً لمشاعرهم الرديائة ، هكذا كان مراد القطيع ، من يخالف يقاطع بين الملاء ، فقد السيطرة وتنحه لي يتقلص بين اضلاعه ممدود على سريره الذي مصمم على شكل جبن مدورة ، تدخل التوئم إلى النوم بجواره ،ولكن منعهم قائد المجموعة ، ليرتاح بمفرده دون أي ازعاجاة خارجية ،
في اليوم التالي تنكرو بزي المحققين وهم يلحون في راسهم يمينن ويسارا وكنهم في مراقبة دائمة ، تمكنوا من فحص المكان بعناية لي يمنح لهم الوفرة في الاريحية في الجري بين الكركبة المنثورة في ارجاء المكان ، ثم كانت سيرهم ثابت كال عسكري واحد خلف الآخر لي يتجنبون اكشوفتهم أمام القط الحقير ، لقد تمكنوا من الوصول إلا أحد المكنا التي يصنعون منها سيوف حادة لحماية نفوسهم من كيد القط الشرير ، بدأو في التسلق فوق اثاث المطبخ لجمع قطع الحديد لصناعة سيوف قتالية ، ومزالت هذه المرتفعات والتضاريس الوعرة. التي تصعب حركة التسلق للتوئم. كانت أجسادهم مملوئة في السمنة التي عقدة حركاتهم ، ولكن ليس ثقيل قد نشئوا على اجساد هشه وبنيت ركيكه ، كان النحيل يعاني منهم ، لذلك يطلبون كثيراً في اليد العون ،ولكن كان بالخدمة لم يتنافر من أي مساعدة ، لقد وصلو إلى أعلى القمت وقاموا بجمع بعض القطع الحديد وكم لوح خشب لتكمل الصناعة قبل موعد الكشف أمام دنس القط الخبيث خطتهم ، تعاونوا على حملهم ،ولكن كان النزول صعب جداً ، جروا وهم يتداولون الحديث بينهم ، في آخر المطاف اتفقوا على رميهم فوق أحد السنفجة ،لخفاء الصوت
كانت بسبستهم تدور حولهم . ولكن لم يستقروا في مكان واحد. قد يستهدفهم في أي لحظة، ليس لها تأمين القافلة في تصدي إي هجماة عدائية من القط، لأن المنطقة تضم مجموعات من الجراذي. التي تسيطر على مساحة شاسعة في المكان، في كل مرة تخوض ساحة صراع مع القط . ولكن لم يكسب النصر عليهم ، قد تلقى عدة ضربات من هذه المجموعة من الجراذي حتى اجبروه على توقيع عقد استسلم وسلام . ، إلا الفئران كان يرهبهم ولا ينوي على انهاء حياتهم. فهو قط مؤذي يحب أعمال الشر والتلاعب
النفسي . في هذه المجموعة المهزوزة والمضطربة لا تقوه ولا تشكل اتحاد صارم. لتقليل أي تعرضاة
هجومية متطرفة . الكل يحتفظ بمعتقد خاص ، تبينت الصور من التسليح ليس مضمون بالفكر أهم سلاح للتفاق لتشكيل اتحاد قوي ، لردع هذا القط الشرير
عندما سلكوا سبيل يصل إلى المقر ، قد سقطت أحد القطع معدنية لخراج صوت على لحن رنين ، علم القط وجودهم في ساحة الحرب من شيء واحد يدري عن اسلوبهم المتذبذب ، عندما يخطئون لا يصدرون أي صوت ولا أي حوار خارجي ولا أي إزعاج مستمر. قد حفظ معلومات تصرفاتهم ، ثم استعد لهزيمتهم ، بدأ في التحرك ولكن كان أصوات الجرذان قريبة من خط الفاصل بينه وبين العصابة الجرذان ، الذين دنو بقتله في أي تحرك مشاغب ، فر من الفاصل بينهم لقد تباين جمعتهم حول شعلت من النار التي ارقدوها للسهر ، تمكن من عبور أحد ممرات الصالة إلى المطبخ المنعزل ، كان القط يتمتع بنظر حاد وحس فضيع الذي مكنه من السرعة والمرونه من بين الفوضة المنثورة حول المنزل المهجور ، احسوا عليه في المرحلة المتأخرة من اشتياحه على المكان ،اشتعلة المطارده بينهم. لقد تخلوا عن اشيائهم المحمولة ركضاً إلى مقرهم الامن ،
كبا من بين التوئم متكسراً ، وكان ندائه شيئاً غير مسموعاً ، في نهاية الأمر أدرك توئمه على أخيه غير منتسب في مجموعة. رجع لي يخلصه من قبضة القط المنعزل وكان يمارس الاعب الوحشي معه ، حاولو ايقافه اصحابه. ولكن قطع دربه إلى اخوه دون أي مشاعر قلقت، وكان القط ينال منه اللعب المفترس والضرب المبرح حتى تحطمة جميع عظام هيكله ، حاول على ازاحته ولكن لم يقدر . في نهاية. تمكنوا الجرذ من اخلاصهم وكانوا تحت الضرب والتفريس ، فقد نجى هو واخيه من القط ولكن كان اثار الضرب التي نالها اخي ازيد وقرب احتمالية إلى موت .انسحب القط ولقد فاز في جرمه على هذان الضعفاء ، بفضل الجرذ اعتنقوا النجاة ، وكان اصدقائهم يشاهدون بصمت ،،، وكذلك تكون حالة الغدر عكس الترابط والتفاهم والتضاحي لاجل محبينهم ، لقد تعالجوا في مقر الجرذان عطواهم كل ما يلزمهم من الطعام والشراب وعتناء الكامل ، وكان مكان الفئران خالياً من اصدقائهم في زيارتهم لعطائهم اشد اللوم ، كان هجرانهم سبق مقابلتهم .تركوا رسالة لهم ، كان مكتوب في الرسالة الورقية ، نحن نعتذر لقد منحنه القط حريتنا مقابل رهينتان دون أن يشعرون أنهم مملوكان للقط. أنتم مقابل الحرية إلى مكان بعيد نعيش بسلام ولا سلام إلا الكرام. والغرض الأخر ترعيب حشد الجرذ .لي يبثق الرعب في نفوسهم .أراد التمتع بنواع واشكال التعذيب. لي أجل إحساس الجرذ بالخوف .التي تشكل خطر على حياته وستقراره. في هذا المكان المهجور ، وكان الفدائين أنتم التوئم لنكم أقل قوة وحظن على الهروب. لقد تخلينا عنكم بثمن الحرية لمكان يحتوينا ، نحن متأسفون على ما حصل من كوارث بحقكم إلى اللقاء.