يتعرض هذا العمل، للروائي الإسباني خافيار مارياس، لعاطفة الحب، من زاوية خاصة، عمادها تذكير المؤلف، أن الحب يمكن أن يكون في بعض الأحيان، دافعاً للقتل. هذا وكأن الأمر تكرار للمقولة الشهيرة “ومن الحب ما قتل”.
الخط الناظم لأحداث هذه الرواية يتمثل في تشبيه المؤلف دوافع الحب بدوافع القتل. وأن قصص الحب تشابه غالباً قصص الجرائم. وفي الحالتين هناك الرغبة والغضب والحزن. ويكتب “للحب شهرة جيّدة، لكنني رأيت الكثير من البشر الطيبين والنبيلين، قاموا بأعمال فيها الكثير من الفظاعة، عندما كانوا عشّاقاً”.
تعمل بطلة الرواية “ماريا دولز” في أحد دور النشر في العاصمة الإسبانية مدريد. وتشاهد مرة، في الشارع القريب لعملها، أحد المتسولين وهو يقدم على قتل رجل، كان برفقة امرأة من الواضح أنه يعيش معها حالة من سعادة الحب. والمؤلف هنا، يبحث عن دوافع الجريمة.. فيجده في الحب نفسه.