
(1)
لم اعد انظر للقط المفلطح الوجه
كحمامة
كرجل بمعطف كابون رمادي يسلك كل يوم
نفس المنعطف في الثلج
وعندما ينزع الناس الفزاعات من الحقول
لا احد الآن بستخدم المبرد
بل بدأوا مع نسمات الخريف
يمسحون المدافئ من الغبار ويحضرونها للشتاء
تذكر لست انت الذي تختار الناس المحيطون بك
وحتى الاماكن والمكتبات والحلاق والمطعم والملعب
والمسبح والمرأة ، كل او معظم ذلك يجيء صدفة
لدي ثلاثون سنة في نفس الحي والزقاق والمراة التي تطل من نفس النافذة الصغيرة
نفس الصدف و شباط القطط والريح والبرد والحر
وسهول القمح والفراعات والافلام الاباحية والزانبي نفس السيناريوهات
والعصابات والخبز والمتسولون
و بائعات المنادبل الورقية
ومديرات المدارس الابتدائية
والنشرات الجوية
والبرامج الترفيهية
لم اعد انظر للقط المفلطح الوجه
كحمامة
(2)
يا ايتها الزهرة..
… وانت ايتها الزهرة
الكامنة في الذروة
اي فراشة منهكة
يصلها شذاك
ولا ترفض المخاطر
للفوز بقلبك
يا ايتها الزهرة
جيلي يتسلق الجبال
اما هذا الجيل فيبحث عن بساط علاء الدين
حتي ولو في ( الكوميك ) وسيبار مان و المانجا
ايتها الزهرة
انا هنا ابحث عن امراة تشبهك
تتمرآى اقصد معجبة بنهديها وعشب حوضها
ولهب الشمعة والشراشيف والوان الوسائد المختلفة
والقمر
وقاعدة الكأس الكعاقب حذاء مدبب
ونار المدفأة
والثلج
والكادر الفيكتوري الفارغ الذي على اطار النافذة
اي فراشة منهكة
تتربع عليك ايتها الزهرة
في الذروة






