
مَن أوهمَكْ
أن الذي ما فوقَ رُقْبتِكَ البليدةِ
كان رأسَكَ كلُّ ما يحويهِ لكْ
هذا الذي حقنوهُ منذ سفينِ نوحٍ
بالضّلالةِ كي ينامَ ويخذلَكْ
هذا الذي انتزعوا مَجسّاتِ التَّساؤُلِ منهُ
وانتبذوهُ يقضِمُ عُمرَهُ من غيرِ فَكْ
وتضيعُ بينَ منابرِ التَّضليلِ ،
حين تقولُ تقولُ عنهمْ
واللِّسانُ لسانُهمْ قد قَوَّلَكْ
ويُؤرجحونكَ لليمينِ ولليسارِ
فلا يمينَ ولا يسارَ لِجَنَّةٍ قد أوصلَكْ
فمتى ستُدركُ حينَما تمشي إلى هدفٍ
بأنَّ ضلالَهمْ قد أرسلَكْ
ومتى ستُدركُ
أنَّ مَن زعمَ الهِدايةَ جاهداً قد ضَلَّلَكْ
وبأنّ من فتحَ العقولَ(بزعمِهِ)
قد أقفلَكْ






