
توارت خلف عطر.
و كأنها لم تتوارى.
شذى العطر سافر يعانق الجوزاء.
و انا هممت مخبولاً،
أبحث عن الدواء.
رسمها فى مخيلتي ،
كما اعتدتُ.
فتاة عشرينية ،
جميلة، رقيقة الخصر و الشفاه ،
صوتها كهديل حمام ،
يغازل أنثاه.
ضحكتها وصفة للألم و الآه.
طفتُ الأزقة ،
وجدتها،
عشرينية لا تكبر، صغيرتي.






