الشاعر حمزة شباب
حمزة شباب:
أضْنيتُ قلمي في الكِتابة
و ارْتعشتْ أوصالُـهْ
و انْسرحَت عليّ الدّموعُ
و البَحر ملّ متعبداً
يحرّر سَواقيهِ
و يجْعلُها مُقالةْ . . .
فالسّواقي فقيراتٌ
تتسوّل السّقاء ترشُفُها
و تدّخرُ العَرقَ
ليومٍ يبعثُ فيه الكآبةْ
ليوْم الثأرِ
يحقّقُ الضّميرُ انتقامَهْ . . .
فرُب ساقيةٍ من بحرٍ
يلثمُ الجدْولُ خدَّها
و يحرّرُ الطوفانُ جرْيهُ و انْتقالَهْ
لِيعودَ في مَساءِ الدّهرِ
منْصوراً
حيث القَطراتُ تُجارِي المُحِيطََ
مُبتذلاً
و تبكيهِ شَلالاً
و تُرسِي على جنبيْهِ
حُظوظَ المَطرِ إذ وقَعَ
فوقْع المطرِ انتصارٌ
و فرصةٌ
لِيردَّ للبحرِ اعْتبارَهْ . . .
فأيقنَ قلمِي أنّه مأساةٌ
بيدِ مَن لا يُحسِنُ فكَّ عُقدِه
و لا يدرِي إنْسِيابَهْ . . .
الشعر غذاء للروح
الشعر بلسم للجروح
الشعر سر به نبوح