سحر سامي الجنابي:
سحري يذوب بسحرها وعيونها —- لــمـّا رأتني ايقظتْ سيـّابـَها
وتهللـّتْ شوقا ً فديـدنـُها الـوفا —- ما إنْ تراءى شاعر ٌ برحابها
يابصرتي لك في الفؤاد ِ مكانة ٌ— عكستْ لحاظي في البريق قبابَها
ويظلـِّلُ الأصل العريق سمائها —- حتى تساوتْ شمسها وسحابها
ما ضاع من طيب ٍ تجده ُ بأرضها —- يزهو كأشجار النخيل ببابها
تعني الجنوب ..وريقها شط ُّ الهوى — وخمائل ُ العشّار ِريـع ُرضابها
جمعتْ لألوان التمور عيونها —- رقصتْ لألحان الصَبا اهدابـُها
ولشطّها تأوي النوارس لهفة ً — مثلُ العرائس ِ رفرفتْ أثوابـُها
وبها القصيدة قد اناخت ْ رحلها — وحروفها حلــّتْ بها أسرابـُها
فرشفتُ من أرض ِ الصبابة ِ رشـْفة ً — أحيتْ ودادي من جنى أطيابـُها
تزهو بعرق ٍ نابت ٍ من ألــفــة ٍ —- احسابها سكنتْ بنجد هضابها
2014