رحمن خضير عباس : كل شيء يتراقص كحلم عابر في هذه المدينة التي تنقطع أنفاسك حتى تصل...
نصوص
عبد الكريم الساعدي : ذات يوم، بل كلّ يوم، تراني أقف على هامش المكان، مسكوناً بالقلق، يلازمني...
د. بهجت عبد الرضا : ما أغربَ الشعراءَ في أسفارِهِمْ فالناسُ العاديونْ الخالونَ من داءِ الشعرْ يعرفون...
كريم عبدالله هاشم : – 1 – لقد حانت مواسم العودة . . وجاء الوقت لكي تغير...
کنت جالسا فی رکن منزوي لقاعة قصر مهجور، فجأة تولد عندی انطباع انی قد رأیت تلک القصر...
قرأت شیئا حول السفر، في صفحة 215 من کتاب قدیم، مغلف بجلد الماعز الجبلي؛ کتبه شخص مجهول...
سلمى حربة : العمرُ رحيقُ الوقتِ يضوعُ يختبئ ويتلاشى كدخان لا محسوس يجردُ القسماتَ من تعبها المزمنِ...
في سلة المهملات تعضني قصائدك أيتها الشاعرة البازغة ككلبة مشردة لا دخل لي في شكلها ولونها وأذنيها...
الفرخُ المصبوغُ بصبغِ الإرجوانِ لم يكنْ مقبولاً من دجاجاتِ القفص في حديقة المنزل، كان منبوذاً لأجلِ لونهِ...
اسماء الرومي : ونحن نرمم ما تفتت من طين ارواحنا في اخر سيل تفز الطيور من اعشاشها...
كلّ شيء جميل بِهذا النّثر العاشِق امْرأة بِزَيِّ عروسٍ وفي شرْفَةٍ رُبّما تُحَدّث بعْضَها في حِوارٍ ذاتي...
عندما القیت نظرة اخری الی البوابة القدیمة، وجدتها مثل ماکنت قد ترکتها قبل زمن، باب لبیت من...
حسين علي غالب : لملمي أشلاء أحلامي من عتبة الباب وبعد أن تجمعيها أرميها بلا تردد في...
(1) وَوَهَبْتُهَا فِي الْحُبِّ تَبْصِرَةً وَصَّيْتُ دُنْيَا الْحُبِّ بِالصَّبْر=حَتَّى وَإِنْ رَقَصَتْ عَلَى الْجَمْرِ وَوَهَبْتُهَا فِي الْحُبِّ تَبْصِرَةً=تَسْمُو...
عبد الرزاق الصغير : كنتُ ساطعا كنت تتماهين في ظل رجل آخر ترجعين البصر عن غيمة خيمة...
حمزة شباب : جلس أبو البشرية الحفيد يتابع مرآته المضيئة المصحوبة بأعلى المقاييس البكسلية نشرة الأخبار التي...
ثامر سعيد : المتكررُ … بابتسامتهِ اللاصفةِ وشعرهِ المستعار ودمٍ يثلجُ عينَ الشمس ، ما أنفكَّ...