حسن رحيم الخرساني : ما أتعس هذا الحبل هذا الحبلُ يتلوى مثل الأفعى يمتدُّ من الموصلِ إلى...
نصوص
عبد الرزاق الصغير : (1) القلم الأزرق الصباح كالمعتاد طبيعي وعادي دثيث النوء الغواية والنواية يتنوع الركض...
سـأكــتـــب عــنــك وعـن هــواكَ الـذي أقـتـحم خَـلـوتّـي سـأكـتــب عـنــك وعـن اشـتـهـائـي ولـَهـفَـتـي فـأنـا مـتـلـبّـسـةُ بــكَ حــد الـجـنـون...
كوثر النيرب : * إلى روح جدتي .. كنت أراك تعدين حصى الشارع واحد ،عشرة ، عشرين...
ثامر الحلي : سلطانةُ الوجد بابليّة باسقة كنخلةٍ عراقيّة حواء دريّة .. قاصرة الطرف حوريّة يصهرها الاِشراق...
ابراهيم الماس : هو ابن غربته ، يودّ لو تقوم القيامة قبل موته حتّى لا يخسر النهارات...
عبد الرزاق الصغير : امرأة شبه كاسية بلا نظارة صيفية عريضة مرت وسط ساحة المقهى من الزبائن...
من الجميل أن تحبس أنفاسك في مكان مظلم، في آخر رمق من الليل، تقطع الهواتف وحدك في...
رشيد أمديون : هي ذي الفقاعاتُ كأحلامٍ شاردة.. كعطرٍ تنفسَهُ الوجودُ فسارت ذراتُهُ على حِدَة. حياةٌ تتموسقُ...
عبد الكريم الساعدي : في تمام الفراغ، تمام التيه، وعند منتصف الهيام بعدما ملأ الشيب خافقي، ورأيتني...
عبد الرزاق الصغير : مفرقعات (2) المقهى كل الزبائن يتتبعون مبارات البارسا صامتون إلا واحد في الركينة...
عبد الرزاق الصغير : المدينة حين تنفض عنها السبات صباحا ويزهر المد المزرق ذهبا نظرتك حين تشقين...
عَلى ضِفافِ مِيناءٍ مِنْ عُلبِ الموز مَشِيتُ ، وتَحْتَ ظِلٍّ هَائِلٍ لِقَاطِرةِ المُحيط الجنوبيّ جَلَسْتُ أُرَاقِبُ غُروبَ...
كوثر النيرب : للدموع حين تذوي في أزقة الماضي البعيد صدى يشبه صدى الحاضر تبحث الحروف عن...
عبد الرزاق الصغير : حبيبتي ليست من لحم ودم ورد نجم يعلقه صياد ماكر من يم سوالفها...
حسين السنيد : اهداء … الى روح ” فرخندة” الميمونة التي احاطتها ذئاب مفترسة في مسجد ”...
محمد الزهراوي أبو نوفل : سِرّ كَبير.. في كُلِّ مرّةٍ مُذْ كنْتُ طِفْلاً أضْطَرُّ لِأقولَ أراهُ مبْتَسِماً....