عدنان جبار ياسين: حاول ان يبدوا عاديا” جدا”كيف يقنع اباه الجاهليفي ترويض نباهته على (الصبورة)ويتعهد بتعويض الاضرارعما...
نصوص
رمزي عقراوي: =الى كل الاعلاميين الشهداء المغدورين في العراق = وبمناسبة الحملة الطائفية—الشوفينية الظالمة علىالشعب الكوردي المسالم...
بندر الأسمري: بالقرب من غرفةٍ أسرتها بيضاء، منعزلةٌ في نهاية الممر، مضاءة بأنوار خافتة، تحومُ في أركانها رائحة...
حسين علي غالب: لملمي أشلاء أحلامي من عتبة الباب وبعد أن تجمعيها أرميها بلا تردد في سلة...
حمزة شباب: أعَارتْني صَفيحَ خدِّهَا كيْ أبْحرَ فيهْ !و هَل غرِق نَبيذِي إلا في بحْر نَداكْ ؟هذا...
رشيد أمديون. المغرب: اللقاءات ما عادت مزهرة، ولم يعد لطلعها الباسق نضارة تستجلبُ الإغراء. جُرم أن تفقد...
بهاء الدين الخاقاني: ألا خذ رسالة صوتي ألا أسمعْ مقالة موتي أيا رجلا من بعيد أتيتَ وتأتي...
مقداد مسعود: الشيوعيُّ يتقدمُنا الى قمرٍ ..قبل أحلامِنا.. يخبز موتَهُ جسرالكي تعبروايصعد الوردُ مِن موتِهِتصيرُ السماءُ وردية ًوالآس...
حسين علي غالب : يمسح حذائه بدقة متناهية ، بات الحذاء يلمع من شدة نظافته ، قام...
سحر سامي الجنابي: سحري يذوب بسحرها وعيونها —- لــمـّا رأتني ايقظتْ سيـّابـَها وتهللـّتْ شوقا ً فديـدنـُها الـوفا...
عبد الصمد مرون: لثمته بقوة وقالت له: أتحبني؟ راوغ السؤال بسؤال مخادع: هل تظنين الجو مناسبا؟ لم...
محمد الزهراوي أبو نوفل : نَخْلَةُ البَدْو ــ أُمّي (لو أعرِف كيف أجيء بِأُمّي)هاشم شَفيق لا حائِطَأُسْنِدُهُ...
أوس حسن: -1-‘رقصة الموت’: وتَمُرُ السنوات بفصولها وتعاقب ليلها ونهارها .. ويكاد أنْ يُقتلَ الصبر المُطِل...
حسين علي غالب: رن جرس الساعة القديمة ، ويهتز المكان بسبب صوتها المزعج ، يقفز من على...
حسين علي غالب: تبا لرائحة التفاح كم من كوارث جلبت لنا جثث أكلتنها الديدان ما زالت إلى...
حمزة شباب: إذا مَضى الزّمانُ منّيفإنّي مَاضٍ قد اسْتراحَو لسْت أرجُو سِواهْ . . .يَنفضُُّ الحَاضر في...
سفيان شنكالي ـ وفاء ـ سأجمعُ أمتِعَتيوأرحل ..قلمي ,وبعضُ الورق الأبيَضْأما أنتِ ,فعَليكِ أن ترمّمي سقْفَ المنزلْقد...