عبد الرزاق الصغير :
الواحدة صباحا
وأنا أشاهد أحد أفلام الكاو بوي
والبطل كان يقبل البطلة في الحظيرة
لا يذهب بال عزيزي القارئ بعيدا
القبلة في نظرهم بريئة
وراء أكوام التبن
الثأر طبعا هو قصة الفيلم
جال بخاطري الشاعر المصري محمد آدم
وهو في ساحة مقهى يقرأ قصيدة بخط 22
كما هو مكتوب تحت الصورة في الفاسبوك
بطل الفيلم يهودي من أكبر ممولي إسرائيل
أما البطلة …
كم تمنيت الاطلاع على الورقة التي كانت بين أصابع الشاعر
ولكن من يسد الثقب الذي أحدثه الرصاصة الطائشة من الفيلم
من يسكب شيئا من الكحول على الجرح
من تفرغ في الثقب النازف في كتفي شيئا من كحل عينيها …؟؟؟؟
—————-
بورتريه أحد عوام العرب في هذا الزمان
يمرون سيرا أو
بالريموت في الشاشات الثلاثية الأبعاد
في الأنترانت يتخطون بؤسه
كأن هذه الجمجمة المغلفة
ليست عربي
ولا في الوطن العربي
غروب
وحروب
وبؤر مأساة
سيروا مغمض العيون
عن مفصول الرأس
و مثقوب الصدر
والرابط بطنه من الجوع
من عهود…
—