2 thoughts on “نجوى و دموع تحت شبّاك العباس بقلم: محسن ظـافـرغريب

  1. على نهج أُغنية المرحومة عفيفة اسكندر – يا عاقد الحاجبين ودّ نسج ( ياحلوة الشفتين ) إن كنت تقصد قتلي قتلتني مرتين .. بين اللجين اللجين:

    http://www.akhbaar.org/home/2008/05/46835.html

    يا حلوة الشفتين أسرت ِ قلبي وعيني
    ضياء وجهك شمسٌ يشع’..يخفيك ِعني

    تركت ’صبا ً ’معنى يتوه بالعالمين
    يضم جسما فتيا ً يجس’ نهد ا ً ويثني

    سلبت مني فؤادي شللتِ منه البطين ِ
    نزفت كل دمائي فضاق منه الأذين ِ

    صريع حب تراني جمال قد ٍ ’لدينِ ِ
    وخصر جد ’ نحيفٍ وردف رخو وَلين ِ

    أسير بين الروابي وبين سهل وفينِ
    وصوت رق ٍ ودف ٍ ولحن ’غلم ٍ وقين ِ

    مسطرا لكِ شعري لألف عين وعين
    إذا الهوى قد شجاني لثمت’ منك اللجينِ

    ألا تريني محقا ً أضيع بينَ وبين ِ؟
    فيينا 13 . 04 . 2008

  2. أنهت الكوادرُ العاملة في مصنع شبابيك الأضرحة والمزارات المقدّسة التابع للعتبة العباسيّة المقدّسة كافّة أعمال حزام التطعيم الذي يُحيط بالكتيبة القرآنية (الأفريز الكتابي) الواقعة داخل شبّاك ضريح أبي الفضل العباس(عليه السلام) وهي مصنوعةٌ من الخشب على يد أمهر النجّارين من ملاك المصنع.

    وحزامُ التطعيم عبارة عن إطارٍ مزخرف يُحيط بالكتيبة القرآنية الداخلية من الأعلى والأسفل، وهو من الأعمال التي تحتاج الى دقّة في التشكيل، لكون أنّ أغلب نقوشه يدويّة ويبلغ طول كلّ حزام (18 متراً) محيطاً بجهات الشبّاك الأربع من الداخل، أمّا سمكُ الحزام فهو (3سم) وعرضه (15سم).

    استُخدِمَ في صناعة حزام التطعيم خشبُ الساج البورميّ وفي صناعة أرضيّته والزخارف استخدم خشب البلّوط الأبيض والسيسم، وشكّل هذان الإطاران الزخرفيّان مع الكتيبة القرآنية لوحةً فنية متناغمةً من حيث لون الخشب ونقوشه فأصبحت كأنّها قطعةٌ واحدة، وسيُركّب الحزامان الأعلى والأسفل مع الكتيبة القرآنية على الهيكل الخشبيّ للشبّاك الجديد بطريقةٍ حرفيةٍ غير ظاهرية.

    وممّا امتازَ به هذا العملُ هو أنّه لم يتمّ استخدام أيّ ألوانٍ أو أصباغٍ بل اعتُمِدَ على ألوان الخشب الطبيعيّة الذي استُورِد من مناشئ عالمية بمواصفاتٍ وجودةٍ عاليتين، ومن ألوانه: الخشب الأبيض بتدرّجاته والأصفر والأخضر والأسود والبنفسجي والأحمر والساجي، أمّا أنواعه فكان من خشب الساج والبلّوط والزان والنارنج والسيسم والجاوي والسنديان والجوز، وقد استخدمت جميعُ أنواع هذه الأخشاب وفقاً لنسب وقياسات خاصّة أُعِدَّت مسبقاً لإنجاز هذا العمل المبارك.

    يُذكر أنّ الكتيبة القرآنية التي تمّ الانتهاء من تصنيعها مؤخّراً والتي سيُحيط بها هذان الإطاران الزخرفيان (حزام التطعيم) هي عبارة عن (أفريز) كتابيّ وقد خُطّت بيد الخطّاط العراقي فراس البغدادي، واختيرت عليها الآيات من الآية (35) من سورة النور (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ..) الى الآية (42) من نفس السورة (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ)، وبشكلٍ جميلٍ متناسق بطول (18متراً) وعُرْض (42سم)، استُخدِمَت التقنيات الحديثة في التنفيذ بمكائن متطوّرة وبإشراف كوادر المصنع لتجتمع المهارةُ والخبرةُ اليدوية للنجّارين مع تقنيات (CNC) الكمبيوترية الحديثة في إخراج هذا العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *