علي مهند :
شفتاكٍ نارٌ تستفز مواقدي
و أود بين لهيبها لو أُحرقُ
شفتاك نهر فوق جرفه قد نمت
قبلاتنا الاولى و فيه ستورقُ
أنسيتي ما قد حل بين شفاهنا
اذ كنت اعتصر الخمور و أهرقُ
كنا نجوب الليل ,نوقد بوحنا
و نمر قرب الفجر ثم نزقزقُ
حتى بلوغ الصبح , نطفئ بوحنا
و ننام من فرط الوصال و نأرقُ
و الان انتظر الجواب فجاءني
هي محض اوهام فأنت تلفقُ
ما انت الا لوحة منسية
في حائط الماضي و فيه تعلقُ
—