يَا لَهْفُ كَأَنَّ الْحُبَّ خُلِقَ لِي وَحْدِي
سَمَّانِي ﺑِﺄَسْمَائِهِ
حَشَرَةً أَوْ حَشْرَجَةً
أَمْشِي ﺇِلَى الْمُكَاشَفَاتِ
ﺇِلَى شَجَرَةٍ مُتَجَمِّلَةٍ
طَرَدَهَا اﻟْﺨَرِﻳﻔِﻴُّونَ مِنْ بَلَدِ الْخُضْرَةِ
——
قَالَ مُنَجِّمٌ
لَهُ رَأْسُ سُلَيْمَانَ وَ جُثْمَانُ حِصَان
أَلأرْضُ فِي قَبْضَةِ الإقْطَاعِيِّينَ شَوْهَاءُ
أُخْرُجُوا مِنْهَا طَوْعاً وَكَرْهاً
قَالَ ٠٠ وَ قَالَ
جَمَالُ نَجِيبُ وَحْشٌ فِي وَحْدَتِهِ
يَسُدُّ تَخَارِيمَهُ ﺑِﻤَﺎﺩَّﺓِ الرَّجَاءِ
لَهُ دِمَاءٌ
تُلَوِّنُ الْفَضَاءَ
وَ أَثْنَاءَ النَّصَبِ
يَمْسَحُ جَبِينَهُ بِالْقَمَرِ
تُمْسِكِينَ قَلْبِي، لَا بَأْسَ
تَعْصِرِينَهُ كَالْبُرْتُقَالَةِ ، طَيِّب
لَكِنْ تَسِيلُ الْأَوْرِدَةُ وَ التَّمَائِمُ
وَ أَصِيرُ شَاعِراً لِي سَوَابِقِي ٠٠فَأَلْفُ لَا
//////////////////////////////////////////////////////////
طُفْتُ حَتَّى الْكَدِّ وَالدُّوَارِ
عَلَى عَرِيسٍ ﻣُثَقَّفٍ
أُزَوِّجُهُ مَخْطُوطَاتِي دَرْءاً لِنَوَائِبِ الْعُنُوسَةِ الْأَدَبِيَّةِ
غَيْرَ أَنَّ النَّاشِرِينَ الطَّمَّاعِينَ
يَطْلُبُونَ الْمُهُورَ الْغَالِيَةِ
لِذَا أَسْتَجْدِيكَ يَا قَارِئِي أَنْ تَتَحَمَّلَنِي
ﺃَﻥْ ﺗُﺠِﻴزَﻧِﻲ
حَتَّى أَكُونَ جَدِيراً بِحُرِّيَّتِي
—–
سُقْرَاطُ الظَّرِيفُ يَتَجَرَّعُ نَقِيعَ الْمُؤَامَرَةِ
لُورْكَا الْعَنِيفُ يَسْقِي غَرْنَاطَةَ مِنْ ثُقُوبِ جِسْمِهِ
شَاعِرٌ آخَرُ َعِفيفٌ لَا تَلْمَسُ يَدُهُ التَّفَاهَةَ
قَدْ أَكُونُ أَحَدَهُمُ
—–
أَسْتَوْدِعُكُمُ الشِّعْرَ وَ أُحَذِّرُكُمُوهُ
يَا أَنْتُمُ الَّذِينَ يَحْكُمُونَ وَ يَكْتُبُونَ وَ يَرْحَلُونَ وَ يَحْقِدُونَ وَ يَمُوتُونَ
مِيعَادُنَا فِي مَكْرِهِ وَ مِحْرَابِهِ
عَلَى طَاوِلَةِ الْمَغْرِبِ الْجَبَّارِ
وَ فُرْسَانِهِ الْقَادِمِينَ
عَلَى صَهْوَةِ كَلِمَةٍ أَطَاحَتْ وَ أَقَامَتْ ٠
—