حيدر المحمداوي :
أنثر بذورأسمك في شهرأبريل
حدائقي خاوية على بذورها
ونخلات بستاني لم تنجب عذق البرحي بعد ..
.
لم تتذوق رغباتي تمر عناقي
أغصاني عارية تتجرد من قميصها …
بنصف فم أمضغ حلاوة عزلتي
.
أخيط وهم حكايتي بدخان سجارتي المتصاعد الى فضاءات العتمة الحالكة
السماء ماسكة بفيضها المطر الاخضر لم يهمي
لم يأت موسم العناق
وانا مازلت أنثر وأنثر في مواسم الأشتياق…
مازالت بذورك طازجة الملامح
وأنا كبرتها بألف وجع وتجعيدة
……
النوارس ماعادت تعرفني
البلابل ماعادت تغردني في صباحاتها
منذ أفتراق كل اجزائي
وتفسخ كل تراكيب ذاتي
ابحث عني لعلني بين مفقوداتي أجدني
مندمج بكتلة اخرى بين كفي التيه …
من جديد أعود كطفل وليد
ربما
—