اليك حبيبي ميمي احمد قدري basrayatha 30/09/2013 شارك هذا الموضوع: شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X ميمي احمد قدري أنا مِنَ الحبيبِ أتألمُ وأغْمِدُ سَيْفي بِقلْبِيَ ولِلْحُبِ أسْتَسْلِمُ وأتَأقلَمْ ** وأمُدُ يَدي إِلَيْهِ وأسترحمْ ** أرَى الحَبيبَ بَيْنَ النُجُومِ جُرْحَهُ مِنَ الألَمِ يَتَرَنَمْ وأنا لَهُ أُمٌ تَحْتَضِنُ ألَمَهُ بِتَكَتُمْ ** أبْكِي وَأبْكِي وَدُمُوعي تَغْسِلُ جُرْحَهُ فَيَتَبَلْسَمُ وَيَتَبَسَمْ وَاللَيْلُ يُناجِي النَهارَ وَمِنْ فَجْرِهِ يُحَرَمْ ** قَلْبِيْ يَبْحَثُ وَيُفَتِشُ عَنْ حُبِهِ لِيَتَعَلَمَ وَلا يَتَبَرَمْ ** وَعَلَى قِيْثارِ جَبينِكَ أَعْزِفُ وَأحْلَمُ كَيْفَ تَحْيَا بِهذا الوَجْهِ المُظْلِمْ؟؟ ** تَتَكَتَّمُ حُبِيَ وَتَقْتُلْهُ وَلا تَتَرَّحَمْ ** كَلِمَاتِي يَا حَبِيِبِيْ تَنْزِفُ دَمَّاً عَلَى الكِتَابْ تُوقِظُ قَلَقِي يَتَوَهَجُ عِبْرَ جِدارِ الغِيَابْ أتَسَاءَلُ هَلْ حُبُكَ حَقَاً سَرابْ!!؟؟ ** يَا قَلْبِيْ طَهِرْنِي مِنَ العَذابْ وَافْتَحْ لِلْشَمْسِ الأبْوابَ واخْرِجْنِيْ مِنْ وَسَطِ الضَبَابْ ** يَا حَبيبيْ……… عِنْدَما أسْمَعُ صَوْتَكَ أُعَانِقُ الهواءْ وَعَلَى جَنَاحِ التَّلاقيَ أصْعَدَ لِلْسَمَاءْ فَيأتيْ الانْتِظارُ وَيَشُدَّني لِلأرْضِ الجوفاءْ ** وَيَنْفَجِرُ بَيْنَ ثَنَايا قَلْبِيْ بُرْكانُ عِشْقِكْ فَتَتَنَاثَرُ أشْلائيَ عَلَى صَفَحَاتِ صَمْتِكْ ** أغْزِلُ الحُروفَ لِتُداوي بِها ألَمَكْ هَلْ تَتَذَّكَرَ يا حبيبيْ هَلْ تَتذكرْ ما أَلَّمَ بِكْ !!؟؟ ** بَيْنَ رأحَتَيْ أوْرَقَتْ سَنَابِلُ عُمْرِكْ وَعَلَى دَفاتِري وَبَيْنَ سُطوريْ دَفَنْتَ شَجَرَةَ يَأسِكْ بِنَبَضَاتِ قَلبِيْ أيْنَعَتْ أغْصَانُ الأمَلِ بِقَلْبِكْ ** أنا وأنتَ تَعانَقْنَا وأخْتَرَقْنَا جِدارَ المُسْتَحِيلْ وَلَكِني … ضَيَّعْتُ قَلْبيْ بِجَوْفِ اللَيْلِ الطَوِيْلْ بِدونِ فَجْرِ يَحْمِيهْ أو واقِ يَقِيهْ ** طُوبي لَكَ ….. فَقَدْ أحْبَبْتُكْ كَمْ وَكَمْ أحْبَبْتَكْ —————- القاهرة تصفّح المقالات السابق: نعم كانوا شهداء وأكثر!التالي: وزارة الثقافة في اقليم كوردستان تستعد للاحتفال بالكاتب العراقي كاظم حبيب اترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *التعليق * الاسم * البريد الإلكتروني * الموقع الإلكتروني أعلمني بمتابعة التعليقات بواسطة البريد الإلكتروني. أعلمني بالمواضيع الجديدة بواسطة البريد الإلكتروني. ذات صلة يد باردة- قصة قصيرة بقلم: جواد عامر/ المغرب basrayatha 03/05/2026 من أين؟ بقلم: غارسيا ناصح/ العراق basrayatha 03/05/2026 جلسة في المقاهي بقلم: جاسم العبيدي/ العراق basrayatha 30/04/2026