ليلة بكي فيها القمر عماد القصاص basrayatha 30/09/2013 شارك هذا الموضوع: شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X عماد القصاص سيدتي ليلتي حزينه لغيابكِ بكي و أبكاني فيها القمر انهمرت دموع السماء تلعن ظلم قلوب البشر فما بيننا أعماهم جعل الحقد في قلوبهم يكبر و ينشطر أعلم يا حنونة القلبِ أن قلبك الحنون البرئُ الطاهر لايحتمل كل هذا الظلم والحقد الذي ملء قلوب أشباه البشر هذه هي آهاتي تناديكِ كأنها أناشيد القدر !يئست ..ما حيلتي؟ والقلب لغيابك انفطر كل ما حولي من زهور عصافير، نجوم و شجر أمطروني بكاء لغيابك أنهمر تنهارُ في ذاتي الأمنيات تركض أمامي أيام الهناء كأنها إنطفاء الشموع في ليل حزين يحتضر تهرب الآن مني الحياة وهل لها معني بعد رحيلك؟ يا من تناديها السماء ملاك لا بشر مازلت أذكرحين قلتِ والرب شاهد أنت مُني الروح وحلم الطفولة هدية السماء ورحمة القدر والأن أتسأل هل سيقسو عليكِ الشوقِ فتعودين ليطمئن القلب المنفـطر؟ فتبتسم السماء و يكفكف دموعه القمر وتغرد العصافير ويزهر الورد ويخضر الشجر أم سأناجي العابرين والمسافرين والغرباء وهم يتمتمون مضت أيها العاشق من كانت لك في الليل دفء وحضن حنون و أمل تلملم بين عينيها حكايتك وتتركك وحيدا للقدر فيصرخ في قلبي الندا لا لا لا ستعود فهي تعلم أنك في غيابها تحتضر وستعود كما كانت في ماضي اللقاء عطر أزاهير ناديات تهدهد القلب وتحيي القلب الذي بها علي ظلم الحياة كثيرا صبر ستعود لنمشط سويا الدروب حبا و أحلاما و أمنيات وسهر سأنتظر و أنفاسي تناديكِ عطرأمسيات رائعات وربيعا مورقا بالحب علي أغصان الشجر كيف لا وبيننا عهودا قد قطعناها نرسم الأحلام وننسج من الحب بيتا للقمر كيف لا ولقد علمتيني أن إنتظارك أمل فهلا عودتي ياحبيبتي يا مليكتي لكي تمسحين الحزن عن عيون القمر أم نجحت الليلة خطة القدر تصفّح المقالات السابق: مساهماتية النص التجريبي في (قصرحية) محي الدين زنكنه (أوراقي !!!)التالي: فوفوزيلا .. عراقية ! اترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *التعليق * الاسم * البريد الإلكتروني * الموقع الإلكتروني أعلمني بمتابعة التعليقات بواسطة البريد الإلكتروني. أعلمني بالمواضيع الجديدة بواسطة البريد الإلكتروني. ذات صلة يد باردة- قصة قصيرة بقلم: جواد عامر/ المغرب basrayatha 03/05/2026 من أين؟ بقلم: غارسيا ناصح/ العراق basrayatha 03/05/2026 جلسة في المقاهي بقلم: جاسم العبيدي/ العراق basrayatha 30/04/2026