هكذا كسابق الآمال
تجمعت .. تجمعت
ثم في مهب الريح
افترقت
كسابق الأحلام
أصبحت كيوم نحس مستمر
كلقمة
لم تشأ أن تلمس اللسان
فانحدرت إلى التراب
كصفقة رابحة لم تكتمل
وعاود السوق الهبوط
كصائم لم يدرك الأفطار
والتفت الساق
ساعة الغروب
بالساق
كطائر إلى السماء
توقفت محركات دفعه
بين الغيوم
وعاود الهبوط
دون اتزان
هكذا كسابق الأيام
تطحن ما تبقى من وجودي
هذه الأيام
٢٠٢٣/٥/٢٩