و….
ولكن
أين سيذهب الغرقى لو جف النهر ؟
لن تعرفهم الأزقة وقد اصبحوا بلون السماء ؟
كيف ستتبادل الأسماك القبل مع الصنانير؟
أين تذهب أوهامنا ولا سراب بالأفق ؟
والأردية بلون واحد
ولا نساء للضفائر ولا شوارع للأشجار
فصار الظل كفيفا
امتطيتُ كتابي العتيق كي لا أتهور
وحملتُ أسئلتي للجسر
الذي لم يتستر على فواحش السوق السوداء
ويحك لم أعد ذا قيمة : قال
الجرف لم يعد طاولة للنقاش والشجار بالقناني سيئة السمعة
وما عادوا يعلقون اقفالهم كالأقراط في أذني
فلا مطارق للحجر
ولا كلمات للسر وهم يتبادلون الغزل خلسة
ولا …..
ولا…….
و حمد لا يطيق سماع أسمه
أَدْمَنَ استعارة وجوها أخرى
وشفتاه ما عادتا تستمرأ المزبن*
فذهب السجن ُ ادراج الحسرة
فلم تبق سوى محطات بلا قطار يطرد عنها الوحشة
فما جدوى ان نتبادل الوشاية في غفلة من الرسائل ؟
ولا ضمانات على الطاولة
• سجائر محلية الصنع