عندما حمّلني في حاسبةْ
عندما عبّأ رأسي في شريحةْ
أفلتَ الشِّعرُ وولّتْ نبضاتي هاربةْ
في الفضاءاتِ الفسيحةْ
واختفتْ من شاشةِ الحاسوبِ أيّامي الجريحةْ
هل سيستقصي بتاريخي اللّيالي اللّاهبةْ
والسُّويعاتِ المُريحةْ
واختلاجاتِ الخساراتِ بصدري
والأماني الشاحبةْ
أتُرى يَحشرُني إيلونُ قبلَ الحشرِ
أو يكتبُني للحكمِ قبلَ الكَتَبَةْ…؟