لا أعدك بأنني أمرأة أستثنائية…
أو أن لدي سحرًا خاصًا ابهرك به…
وستربحهُ بمرافقتي مدى الحياة..
إلا أن لدي روحٌ مُثقلة بالندوب..
لكنها حقيقية أهديك أياها..
لدي جلدٌ ناعم…
يسير عبر مساماتهُ التقبُل…
لدي الكثير من الحنان…
أستطيع أن أُرتق بهِ…
جراحك النازفة بلُطف…
عيون تبصُر الضوء…
في أحلك اللحظات…
لتبدو بها دائمًا فاتنًا بلا جُهد…
ذراعان قادرتان على عناقك…
وأصلاح ذلك الأعوجاج….
الذي أصاب روحك آثر أرتطامك بآخرين….
خارج أحضاني…
لا أعُدك بالجنة…
لكنني أستطيع أن أُقدم لك الحياة…
(إنْ أردت)…
إن أردتِ لا تحرمينني صورة كفيكِ الضارعتين نحو السماء دعاء لي ولا تمنعينني سماع نبرات صوتكِ العذب في أمنياتكِ الجميلة لي ولا وداعكِ كل مساء بينما أرحل إلى جوف ليل مظلم ولا صورتكِ التي تصحبني في كل مكان ولا نصيحتكِ التي توقفني في كل مدينة و طيفكِ الذي يذكرني في كل موضع فإنني أيتها الحبيبة لا أتصور منك لحظة وداع