بذلت لهذا الشروق مجهودا عظيما،
كان عمر الورد إلى أن ذبل،
كان الصبا وان غاب..
كانت طفولة بلا امل..
كان وهما وسرابا كما كان غروبا طويلا …….
كأني أرى الشمس لأول مرة
الهواء… نقي،
داعبت قطرات الماء اناملي
صافحتني باستحياء،
هل انا الضيف فيك.. يا وطني!!
ام انا احد الأسرى والسجناء؟!
عجبت للشمس شروق ما رأت مثله عيناي..
عجبت لنفسي
ضحكات ارتسمت على شفتي
انا الغريب فيك ياوطني
لاشيء يألفني..
حتى الحنين… بات يؤلمني.