يوم ٢٥ ابريل عام ٢٠٢١ توفى حسين الفقي أشهر منفذ أحكام الإعدام شنقًا في مصر والمعروف بلقب عشماوي عن عمر يناهز ٧٥ سنة وبعد ٤١ عاما قضاها بين أحبال المشانق وشيعت جنازته في قرية منية سمنود بمحافظة الدقهلية ٠
عمل حسين الفقي الشهير بعشماوي مساعدا لمنفذ أحكام الإعدام بين عامي ١٩٨٠ و ١٩٩٨ ثم بدأ رسميا عمله منفذا عام ١٩٩٩ م
لقب عشماوي تم إطلاقه على المنفذين لأحكام الإعدام في مصر منذ عام ١٩٢٢ حتى أصبح صفة لتلك المهنة ٠
قبل وفاة حسين الفقي الشهير بعشماوي بسنوات تقابلت معه وقص لي أنه خلال عمله كانت هناك سيدة جميلة ويوم تنفيذ الحكم عليها ومن جمالها الفائق قال لمأمور الشرطة : مش حرام دي يتلف على رقبتها الحبل والستات بتاعتنا قاعدة في البيت ؟ فتعالت ضحكات كل الموجودين بل وتبسمت السيدة أيضا واسمها دعاء سمير وهى من محافظة الشرقية فقد نشأت في بيت كبير ودخلت الجامعة ودقّ قلبها لشاب بسيط يدرس معها لكنه عندما تقدم لأسرتها تم رفضه ومرت الأيام وتخرجت دعاء من الجامعة وتزوجت من مهندس معروف ومن عائلة كبيرة وبنى لها عمارة كاملة وعاشا معا لمدة سنتين وأنجبا بنتا وحيدة وفي يوم من الأيام تقابلت بالصدفة مع حب الجامعة وتحدثت معه وأعطته رقم هاتفها وبدأت علاقتهما المحرمة في السر ثم بدأت تخاف من نظرات الجيران والبوّاب فخططت ليكون عشيقها قريب من زوجها وقالت له : هذا شقيق صديقتها ومحتاج عمل وبالفعل عمل مع زوجها ومع الوقت أصبح العشيق مثل ظل الزوج ٠٠ يذهب معه للعمل ويعود معه ويأكل معهم في البيت ٠
قررت الزوجة بالاتفاق مع عشيقها التخلص من زوجها وذات مرة أعطت زوجها حبوب المنوم وعندما استغرق في النوم اتصلت بعشيقها فحضر على الفور وتم قتل الزوج وقطعا جسده ووضعوا الأجزاء في أكياس بلاستيك ووزعوها في أماكن مختلفة في الشرقية .
انتشر خبر وفاة الزوج ولم يفكر أحد في دعاء ولكن العسكري المشارك في التحقيق لاحظ الخوف على وجه ابنة دعاء فسألها عن سبب خوفها ؟ فقالت ببراءة :
( كان في واحد بييجي لماما لما بابا بيخرج ) وعلى الفور صدر أمر ضبط وإحضار ذلك الشاب وفي التحقيقات حاول التنكر ثم اعترف بكل التفاصيل وتم القبض على دعاء فاعترفت بكل شىء وتم تحويل أوراق دعاء وعشيقها للمفتي وتم إعدامهما ٠
ياسادة ٠٠ لايصح إلا الصحيح والله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل