أعود إليك حالما
أزرع الحب بإرادة الله
وضحكة الأطفال
وهم يلعبون
الديار بالورود
بحضن الأمهات
وصبر الشيوخ
لن يعبروا سور
المدينة جماعة
لن يجمعوا حطب الغابة
المنسية
والحديقة الحجرية
لن يمسحوا غبار
الفوسفاط
لن يكونوا سوى أرقام
الزمن المريض
هذه المدينة
تعرفني
تعرف عنوان دربي
ورقم منزلي
تعرف ملامحي
القادمة
من تخوم الكنتور
وتعرف حفنة التراب
في وجهي
تذكرني دون كلل
تزيل الحزن عني
بسور يحكي عراقة
التاريخ
وذكرى الأجداد
وعليها
ترسم الكلمات
وتسكن في باطنها
الأحلام.