أنا مُتعبٌ
لا من الطريق
بل من الوصول المتكرر
إلى لا شيء.
أحملُ قلبي
كحقيبةٍ مهترئة
كلما حاولتُ إصلاحها
زادَ فيها الصمتُ ثقبًا جديدًا.
أُجيدُ الوقوف
حين يجبُ عليّ السقوط،
وأبتسمُ
لأن الانكسار لا يحبّ الشهود.
في داخلي
فوضى مؤدبة،
تستأذن قبل أن تُدمّرني
وتغلق الباب بهدوء.
لا أطلبُ النجاة
أنا فقط
أريدُ هدنة
بين هذا الرأس
وكل ما يتذكّره.