كفَاكِ ابْتِزازًا يا دنا الشّهَواتِ
وَيَا فتْنةَ العُشّاقِ في الخلَواتِ
كفاكِ ابْتزازًا قدْ رجعْتُ لخالقي
وَطهّرْتُ نفْسِي بالدّعا وصَلواتِي
فلا تمْنعيني بالسًؤال عن الرّجا
ولا تسْأليني عنْ أمور حياتِي
فكمْ أنْكر الأفْضال جاحد نعْمةٍ
وكمْ سخر العُمْيانُ منْ كلماتِي
إلَى الأفقِ الأعْلى رحلْتُ بخافقي
فلا اليأْس أعْياني ولا صدماتي
على الأمل المنْقُوشٔ بيْن أضَالعِي
أباري الأسى في عزّةٍ وثباتِ
وفي داخلِي قلْب العزيمة نابضٌ
وَرَدّي على طعْنِ الوُشاةِ سُكاتِي
نهَلْْتُ من الحسْنى بلاسمَ علّتِي
وَصغْتُ لنَفْسِي أعْظَمِ الوصفاتِ
فطلّقْت أسرابَ الضّلالِ وَما حوى
وسُقْتُ إلى جبْرِ الخواطرِ ذَاتِي
فلا خيّبَ الرّحْمنُ جابرَ خَاطِرٍ
وَلَا خَانَ حَظٌّ زارِعَ البسمَاتِ