مغلق مثل ليلكة لم تنم
ليلة البارحةْ
وأجيء إلى بلدي حاملا
سمتَ هوائي
وأرعى إلى آخر اللحظات شياه النهار
ولدتُ بدون خرائطَ
ألمع كالعشب في ليلة
غضّة الوجه
أركض
تلهث خلفي الغيوم
فآه وآه أيا نجمتي
أشتهي لك شكلا يناسب أسماءنا
كي نغني الطفولة مغتبطين
ونحن نسوق الهزيمة من دونما ندم
صوب نهايتها
أتقدم منتعلا لانحناء الفصول
أراجع فحوى الطقوس التي مارستْها الأيائل
منذ العصور القديمة
أغمس جمجمتي في اللهب الأخوي الوديع
أرى أنني واضح في اختياري
أحب اللآلئ في دمها خيمة الدفء
صارت عَيانا
وتخفق بالفلفل الحارّ حينا
وحينا تناجز ما سافيات الرياح
عليه اجتمعت
كنت غبَّ نزيف مكين
سأعبر من بينكم حاضنا لكياني
تريدون أن تبصروني؟
إذن هو ذا حجري المستنير
يجوب المدينة في موكب
من أثيل الحريرْ
يشاكس فيها اليرابيعَ
يحبس في شدقه موجة في الحياة
غضَّة الوجه
كان مشروعها مثلما أعلنتْ
أن تطير إلى حتفها…أن تطيرْ.