أعتذر عن جنوني المفرط
لأني عشقتك
عن الأستملاك الوهمي
لأنني كنت ..
فوق صهوة جوادي
بدون حسام ورمح ..
لكني كنت ..
في الصف الأمامي
وأصيبت قرةَ جوادي بسهامكِ
عن الشجار ..
في حيثيات الحنين
المتبادل في سوح الوغى
أعتذر عن واقعنا المر
الذي أخذ بنا نحوى الأبدع
والقلم الملتهب
تاركين بسمتنا الفطرية
وطفولةُ الأغبياء الأبرياء
أُتقدم بأشد الإعتذار
لكوني كنت متخما بك
قبل المنام .. يوم أمس !
فكان حبي أضغاث احلام .