حسين علي غالب
لا يتحدث إلا عن الشعر إناء الليل و إطراف النهار.
يتمنى الجميع أن يسمعوا رائيه أو تعليقه عن أي شيء مهما كان ما عدا الشعر ..!!
فكر أكثر من مرة بأن يغير أسمه الجميل إلى “”شاعر “” أو يغير لقب عائلته المعروفة إلى تسمية “”الشاعر”” و لكنه لم يرد أن يحرج أفراد أسرته .
أن كل هذا حدث عندما تمكن في هذه السنة من نشر قصيدتين قصيرتين من إبداعه في الجريدة المحلية ، و منذ ذاك الوقت و هو متقمص دور الشاعر و مؤمن به و يرفض التنازل عنه ..؟؟