28/01/2026

2 thoughts on “هذه البلاد خافتة، وأنا اليوم هشة في الطريق إلى دورا بقلم: أسيل تلاحمه

  1. أكتب لك بفجائية الحتف وأنا أجلس على رصيف غير مرئي تستحضرني بلحيتك الطويلة
    فسيوقفونك يوماً على حاجز في بغداد بلحيتك الطويلة
    سيسألونك هل أنت إرهابي؟
    ستجيبهم بأنك في حداد على أميرة فقدتها على أسوار عكا، وأن في الحداد تسير الجنائز لوحدها نحن اللجوء
    سيفتشون قلبك وخطوط يدك ومعطفك سيجدون معك بندقية ملطخة بالسواد
    ستعترف أنك قتلت أربعة ظلال خفت منهم على ظل حبيبتك المفقودة
    سيعتقلون ظل حبيبتك ويأسرونك في بقعة ضوء

    غاية في الروعة …. دمت في سلام

  2. ستعترف أنك قتلت أربعة ظلال خفت منهم على ظل حبيبتك المفقودة
    سيعتقلون ظل حبيبتك ويأسرونك في بقعة ضوء

    غاية في الروعة …. دمت في سلام

اترك رداً على عبد القادر اسماعيل إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *