رمزي عقراوي :
اقولُ لك ..
يا كوردستان
والحدود بيننا ؟ !
والسور ، والجدار الكبير
يحجب عينيّ عن مقلتيك
” غداً نلتقي ” !
واتخيلك عبر الأثير
ترنيمة هائمة
تدغدغُ جوانحي
بالحانٍ عذبةٍ
حرّةٍ … حائمة !
أنا لم ازل وراء الأسوارِ
بعيدا عن ظلم الاحزاب ،
وجبروت الارهاب
و الحصار
وحيداً اُغني
وأقضي الليالي الحزينات
وأفتح جوانب قلبي لضيائك
لعلّ التحايا تجيئك منيّ
وأغمضُ عيوني الذابلات
وأسأل هَيماناً …
أين عطرُك عنيّ ؟!
حُبّنا ، وعِشقُنا الخالد
أملُنا ، وعذابنا الواحد
نداءٌ … وصرخةُ شوق
تمخّضَ من غمضةِ الأرق !
كالهولِ المائجِ …
كالجليدِ ..
وفي كل يومٍ
أقولُ في نفسي :-
” غداً نلتقي ” !!
ولا بدَّ ، لابدَّ من مُلتقى ؟!
مع شُعاع – نيسان – المشرق
كي نكابدَ هموم الكيد والحنق !
فألمحُ فيك الحياة ..
وربيع الشفَقِ
========
أحبك يا كوردستان
لنفسي اغنيةً
وأنشودةُ ( أي رقيب )
صاغها – دلدار–
من اللّيلِ … والغابِ ، والعشق
من السهلِ ، والموتِ ، وآخر الرّمق
من الصّخر ، من رنّة المِعوَلِ …
من اسخى الدّموعِ ، والرَّهقِ !
==========
كوردستان …
يا عرس – العالم – المُغتَبَقِ
تلوحين لي من وراء الأفقِ
كشمعةٍ تضيءُ …
في الظلمات ، تحترقِ !
إذا نحنُ لم نفترقِ …
ولم نحترقِ !!!
فكيف نضيءُ …
دروبَ الكفاح!
في ظُلمةِ النّفق ؟!
وكيف نسيرُ …
مع المناضلين
الى عالم الأمل المنشود المنطلق؟!
حتماً ! سينهارُ
هذا الجدارُ الكبير
ويندَكُّ سورُ الشقاء المرير !
وتحدو أجيالنا الآتياتِ …
مع شمس آذار …
كصوت الرّجاء الأخير
ويُطهرّني ضوءك المُشرق
ويُنيرُ غرفتي المغلقة …
ضياءٌ توَهَّجَ من مقلتيك
يأنسُ وحدتي المطبقة ؟ !
==في هذا اليوم التأريخي العظيم الذي يصادف يوم السبت الموافق 16//آب// 2014 تزامنت // ثلاثة أيقونات متألقة لها وقعها الثقيل في ميزان القوى الكوردية المعاصرة — ألا وهي أولا== أيقونة الذكرى 68 لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني برئاسة زعيم الشعب الكوردي الاسطورة الراحل / ملا مصطفى البارزاني والايقونة الثانية /هي الذكرى 68 لميلاد الاستاذ مسعود البارزاني رئيس أقليم كوردستان العراق في مثل هذا اليوم والذي نتمنى له من الاعماق العمر المديد والسلامة والصحة والسعادة التامة //والايقونة الثالثة هي أنه في هذه الايام المشهودة نرى فيها صمود ومقاومة قوات البيشمركة الابطال في جبهات الصد والقتال والرد المناسب على عصابات داعش الارهابية وردهم على أعقابهم خائبين أذلاء متخاذلين سود الله وجوههم الكالحة مع أعوانهم الخونة من أعراب الجاهلية الكبرى وأذلهم صاغرين في الدنيا والاخرة – حيث جعل البيشمركة الاشاوس حدود أقليم كوردستان العراق مقبرة لاوغاد الدواعش المجرمين بحق الانسانية جميعا —
=== والايقونة الاهم والاخيرة هي تغيير السلطة جميعها في بغداد حيث سلم الطالباني رئاسة جمهورية العراق الى السيد فؤاد معصوم وكذلك سلم السيد نوري المالكي رئاسة الوزراء الى السيد حيدر العبادي وأيضا سلم أسامة النجيفي رئاسة البرلمان الى السيد سليم الجبوري — وكل ما نتمناه الان هو أن تكون الايام المقبلة –أيام خير وبركة ويمن على الشعب العراقي عامة وعلى الشعب الكوردي خاصة وأن تكون بردا وسلاما على هذا الشعب الطيب الجريح والمبتلى — وألف – ألف لعنة تنزل على عصابات داعش الارهابية المجرمة!! (( للشاعرالاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان العراق))