نور الموسوي :
مـاذا اكـتـب فـي حـبـك
مـن لـوعـةِ الـشـوقِ وحـزن الانـتظـار
فَـقـدْ ارهقـتنـي مسـافـات الـبُعـدْ
انـهـكتنـي نـفسٌ أمـارةٌ بـالـحب
ورغبـةٌ عارمةٌ بالارتماءِ بَـين احـضانـك
حيـثُ غـيـاب الـوعـي وذوبـانَ الـحنـيـنْ
وإغـمـاء تـام لـروح
فأنـتَ فـي الـفـؤادِ نـبض يـهـزهُ ارتـعـاشـا
وأنـت فـي الـروحِ لَـحـن يـَطـربـها انـتـعـاشا
يا رجـلاً مـا بـكَ ؟
تُـجـدد قـتلـي بــطقــوسِ هـجـركَ كـلّ يـوم
ألا تـرانـي اخشع امـامَ روحـكَ
اتـوهَ بـيـن عيـنـيك
يـغـتـالـنـي الـشـوق إلـيـك فـي كـلِّ لـحـظـة
فمـتى أكـتـبُ عـن لـذةِ الـلِقـاء
واشـن عـليـكَ قـبـلات الـمسـاء
يا رجلاً اقـتـرب مـنـّي ولا تـَدعـني اعـاقـر الـدمـع
اتـدثـر بـه فـي شهـقات الـلـيل
مـا بــكَ لا تـبـالي لـوجـعـي
فأنا كـلّ لـيلـةٍ اهمسُ لـكَ من خـلـفِ جـدار الحروف
ارسـمُ صـورتـكَ أدنـو مـن قـلبـك
احـتـضـنـكَ حـتـى الـصـبـاح
يا رجـلاً لا تـكـنْ لـغـيـريّ، لا تـكـنْ فـأنـا مـوجـوعـةً بـكَ
وكـم ضـاع الـعـمـر مـنّـي
فـقـد انـتظـرتـكَ بـحثـتُ عـنـكَ فـي كـلّ الاماكـن
فـي كـلّ مـفـرداتِ الـشـعـر
فـلـم اجـدكَ إلا كـلـمـات جــفـاء
اعـتـقـني مـن نـيـرانِ غـيـابـك
ودعـنـي اكـتـبُ فـيـكَ الـحـروفَ ضـيـاء
امـطـرني حـبـاً ودع اشـواقـكَ تـَحـرقُ قـصـائـدي
ودع انـفـاسـكَ تـَلـفـحُ شـفـتـي
دعـنـي احـتـرقُ بـكَ فـي كـلّ الـمسـاءات
فـأنـا مـَحْـرَمـة عـلـى رجـالِ الـكـونِ إلا أنـت
فأنتَ من امـتـلـك نـبـضـي وذوّبَ روحي
فـأنـا مـعـكَ يـا حـبـيـبي كـلّ الـنـسـاء…
—