كوثر النيرب :
أخبأ الموت في حجرات
أخبأها هناك
حيث تسكن الجنيات أرواح الأشجار
تسكن الجنيات أرواح الحجارة
يهرول وجعي بين الحياة والموت
ألقي بذنوبي في يمِ التراب
ألقي برواسي سفني
في يم التراب
ينهش كلب مسعور رأسي
يثقبه ويفتح بوابات
لدموعٍ سوداء قطرانها
يُبنى به ألف جسر وحدود
البحر كان هناك
كان يمتشق جواد الليل
يلف خصره النحيل
بذاك الوشاح
ينقش أسطورة البقاء
ينقش للوجود
حياة فوق حياة
—