أنت الاَن لأشي سِوى رماد ذكريات. إنّها ذكريات بائسة و حزينة علي حد سوي, تزدري من سماعها حتى دودة عجوز صلعاء من رأسها حتى مؤخرتها. أنت لأ شئ سِوى ,,كومة,,من الحطب اليابس ملقية الأن على هذا السرير الَّذي زاد في إنحناء ظهرك! كان رأسه يقول….. فيما كان ينظر إلي سقف الغرفة العالي, الَّتي كانت تقبع هناك في قبو عمارة اليهودي ,,إسحاق,, في حي ,,الروثماينز,, في مدينة ,,دبلن,,وألتي يَخيلٌ لك أنّها ستسقط في أي لحظة! كانت تملأ الغرفة رائحة الرطوبة والْتى أكلت كلّ شيئ بما فيه صدره, لم يكترث كثيرآ للعنكبوت الْذي كان يُعيد ترميم بيته هناك في الزاوية البعيدة من الغرفة, لكن رأسه قال في لحظة حتى العنكبوت يأتيه رزقه في بيته, وأنت قابع هنا لم يطرق باب غُرقتك أحد منذ ثلاثة شهور, إلأ العجوز اليهودي فقط لكي يقبض ثمن الأيجار!… اللعنة! ماذا لو متُّ هكذا؟ هل ستكون هذه الغرفة الكئيبة قبري؟!. وأبتسم في شيئ من البؤس وقال رأسه سيكتشفون موتك مع إطلالة الشهر, نعم موعد قدوم العجوز ,,إسحاق,, ثم قفز!! ياإلهي.. إنها بداية الشهر, سيكون هنا أية لحظة! أي عذر سيقبله هذه المرة؟ نهض في بطءٍ واضح وبدأ في لملمة حوائجه في حقيبة سفر تدعوا إلى الكأبة!!. وكان في عينيه حُزن!…قورينا
—