قرأت شیئا حول السفر، في صفحة 215 من کتاب قدیم، مغلف بجلد الماعز الجبلي؛ کتبه شخص مجهول...
نصوص
سلمى حربة : العمرُ رحيقُ الوقتِ يضوعُ يختبئ ويتلاشى كدخان لا محسوس يجردُ القسماتَ من تعبها المزمنِ...
في سلة المهملات تعضني قصائدك أيتها الشاعرة البازغة ككلبة مشردة لا دخل لي في شكلها ولونها وأذنيها...
الفرخُ المصبوغُ بصبغِ الإرجوانِ لم يكنْ مقبولاً من دجاجاتِ القفص في حديقة المنزل، كان منبوذاً لأجلِ لونهِ...
اسماء الرومي : ونحن نرمم ما تفتت من طين ارواحنا في اخر سيل تفز الطيور من اعشاشها...
كلّ شيء جميل بِهذا النّثر العاشِق امْرأة بِزَيِّ عروسٍ وفي شرْفَةٍ رُبّما تُحَدّث بعْضَها في حِوارٍ ذاتي...
عندما القیت نظرة اخری الی البوابة القدیمة، وجدتها مثل ماکنت قد ترکتها قبل زمن، باب لبیت من...
حسين علي غالب : لملمي أشلاء أحلامي من عتبة الباب وبعد أن تجمعيها أرميها بلا تردد في...
(1) وَوَهَبْتُهَا فِي الْحُبِّ تَبْصِرَةً وَصَّيْتُ دُنْيَا الْحُبِّ بِالصَّبْر=حَتَّى وَإِنْ رَقَصَتْ عَلَى الْجَمْرِ وَوَهَبْتُهَا فِي الْحُبِّ تَبْصِرَةً=تَسْمُو...
عبد الرزاق الصغير : كنتُ ساطعا كنت تتماهين في ظل رجل آخر ترجعين البصر عن غيمة خيمة...
حمزة شباب : جلس أبو البشرية الحفيد يتابع مرآته المضيئة المصحوبة بأعلى المقاييس البكسلية نشرة الأخبار التي...
ثامر سعيد : المتكررُ … بابتسامتهِ اللاصفةِ وشعرهِ المستعار ودمٍ يثلجُ عينَ الشمس ، ما أنفكَّ...
ئاوات حسن أمين : في هذا الكون الواسع جدا وفي جغرافيا وطني الممتد من سحيق الأرض الى...
عبد الفتاح المطلبي : أطلقتُ عينيَّ تجوسان المكان، تتفحصان كل نأمة، رئتاي تتنفسان هواءً خانقاً، تزوغ الرؤية...
عبد الرزاق الصغير : (1) القصيدة المرأة تتمخط تبكي مهملة ذراري أحلامها طاولة زينتها ترتيب خزانتها نبت...
كوثر النيرب(غزة) : كلم الصخر وتعدى حدود المدى نقش رسالة على قلب الزمان ومضى هل وصلت رسالتي؟؟...
هناء احمد فارس : تبسمْ فوالله حانَ وقتُ التبسمْ فللجراحِ الفِ فمٍ وفمْ تبسمْ وغظْ...